فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 1534

يعني فدى، لأنه إن كان أنثى فقد غطى وجهه، وإن كان ذكرًا فقد لبس المخيط.

قوله: ثوبه أو بدنه.

يعني كلهما أو بعضهما.

قوله: أو ورس.

قال في القاموس الورس: نبات كالسمسم، ليس إلا باليمن، يزرع فيبقي في الأرض عشرين سنة نافع للكلف طلاء، وللبهق شربًا [1] .

قوله: وبنفسج.

بفتح الموحدة والنون والسين معرب.

قوله: والياسمين ونحوه.

كالبان والزنبق.

قوله: لا إن شم بلا قصد.

كجالس عند عطار لحاجة، وداخل السوق، أو الكعبة للتبرك، ومن يشتري طيبًا لمنفعة، أو تجارة، ولا يمسه، وله تقليبه وحمله، ولو ظهر ريحه لأنه لم يقصد الطيب.

قوله: أو مس مالا يعلق.

كقطع كافور وعنبر، لأنه ليس بمستعمل للطلي.

قوله: كشيح ونحوه.

كالخزامي والقيصوم، وهو صنفان أنثى وذكر، النافع منه أطرافه، وزهره مرجدًا، ويدلك البدن به [للناقض[2] ]فلا يقشعر إلا يسيرًا.

(1) القانوس المحيط للفيروز آبادي: 747.

(2) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت