يعني فدى، لأنه إن كان أنثى فقد غطى وجهه، وإن كان ذكرًا فقد لبس المخيط.
قوله: ثوبه أو بدنه.
يعني كلهما أو بعضهما.
قوله: أو ورس.
قال في القاموس الورس: نبات كالسمسم، ليس إلا باليمن، يزرع فيبقي في الأرض عشرين سنة نافع للكلف طلاء، وللبهق شربًا [1] .
قوله: وبنفسج.
بفتح الموحدة والنون والسين معرب.
قوله: والياسمين ونحوه.
كالبان والزنبق.
قوله: لا إن شم بلا قصد.
كجالس عند عطار لحاجة، وداخل السوق، أو الكعبة للتبرك، ومن يشتري طيبًا لمنفعة، أو تجارة، ولا يمسه، وله تقليبه وحمله، ولو ظهر ريحه لأنه لم يقصد الطيب.
قوله: أو مس مالا يعلق.
كقطع كافور وعنبر، لأنه ليس بمستعمل للطلي.
قوله: كشيح ونحوه.
كالخزامي والقيصوم، وهو صنفان أنثى وذكر، النافع منه أطرافه، وزهره مرجدًا، ويدلك البدن به [للناقض[2] ]فلا يقشعر إلا يسيرًا.
(1) القانوس المحيط للفيروز آبادي: 747.
(2) ساقط من (هـ) .