فهرس الكتاب
قوله: ولا يقضى فيها رمل.
أي لوفاته الرمل في الثلاثة الأول لم يقضه في الأربعة الباقية، لأنه سنة فات محلها، أما لو تركه في الأول أو الثاني من الثلاثة أتي به فيما بقي منها.
قوله: وكلما حاذى الحجر والركن اليمانى استلهمها.
أي استلم الحجر والركن اليمانى من غير تقبيل للركن اليماني.
قال في الإنصاف: وهو المذهب، نص عليه، وعليه جماهير الأصحاب.
تتمة: اليماني بتخفيف الياء نسبة إلى اليمن لكونه لجهته والألف جيء بها بدلًا عن التثقيل، ولهذا لا يجتمع بينهما على المشهور، والقياس في النسبة يمني، وسمي اليمن بذلك، لأنه عن يمين الشمس عند طلوعها، وقيل: لأنه عن يمين الكعبة، وضعف بأنه سمي قبل بنيان الكعبة.
قوله: ويدعو بما أحب.
يعني من أمور الآخرة والدنيا مما لا محظور فيه، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدع الحديث إلا ذكر الله تعالى، أو قراءة القرآن، أو أمر بمعروف، أو نهيًا عن منكر، أو ما لا بد منه.
قوله: وتسن القراءة فيه.
أي في الطواف، قال الشيخ تقي الدين: لا الجهر بها؛ وقال أيضًا: جنس القراءة أفضل من الطواف.
قوله: ولا يجزئ عن حامله.
أي حامل المطاف به محمولًا، لأن المقصود هنا الفعل، وهو واحد فلا يقع عن شخصين، ووقوعه عن المحمول أولى، لأنه لم ينو طوافه إلا لنفسه والحامل لم يخلص قصده للطواف لنفسه.
قوله: بنية حقيقية لا حكمية.