فهرس الكتاب
الحقيقية: نية الطواف حقيقة؛ والحكمية: أن يكون له نية قبل ذلك، ثم استمر حكمها من غير قطع، وهو معنى قولهم استصحاب حكم النية أن لا ينوي قطعها، نبه عليه شيخنا، قاله في تصحيح الفروع.
قوله: كطواف.
يعني لا يجزىء إلا لعذر خلافًا للموفق.
قوله: ومن وراء حائل.
كالقبة ونحوها.
قوله: أو منكسًا أو نحوه.
أن يجعل البيت عن يمنيه ونحوه أن يطوف القهقري.
قوله: أو شاذروان الكعبة.
هو بفتح الذال المعجمة ما فضل عن جدارها ولو مس الجدار بيده في موازاة الشاذروان صح، لأن معظمه خارج عن البيت، قاله في الرعاية الكبرى، والزركشي وغيرهما، قاله في الإنصاف.
قوله: أو محدثًا.
يعني أكبر كان الحدث أو أصغر، ويلزم الناس انتظار الحائض لأجل الحيض فقط إن أمكن؛ ويسن فعل باقي المناسك كلها على طهارة.
قوله: ويبتدي لحدث فيه.
أي في الطواف سواء تعمده أو سبقه.
تتمة: يشترط لصحة الطواف عشرة أشياء تعلم من كلامه: النية، وستر العورة، وطهارة الحدث والخبث، وتكميل السبع، وجعل البيت عن يساره، وأن لا يمشي على شيء منه، ولا يخرج عن المسجد، وأن يوالي بينه، وأن يبتدئ بالحجر الأسود فيحاذيه، قاله في لإنصاف، ويزاد عليه: المشي إلا لعذر.