قوله: وخوابي مدفونة.
مثلها أجرنة مبنية وما في الأرض من الحجارة المخلوقة، وأساسات الحيطان المتهدمة والآجر، وإن كان ذلك يضر بالأرض وينقصها، كالصخر المضر بالعروق، فهر عيب.
قوله: وعرش.
جمع عريشة وهي: الظلة.
قوله: لا كنز وحجر.
مدفونين ولا منفصل معطوف على عرش أو شجر، أي لا يتناول ما فيها من كنز وحجر لأنه مودع فيها للنقل منها.
قوله: وحجر رحى نوقاني.
فلا يتناوله البيع لانفصاله، لكن لو كانت الصيغة المتلفظ بها الطاحونة أو المعصرة دخل وجهًا واحدًا.
قوله: كرطبة [1] .
بفتح الراء، وهي: العضد، فإذا يبست فهي قت.
قوله: وبقول.
كنعناع وهندبا.
قوله: كزرع.
فيبقى لبائع إلى أو أن أخذه.
قوله: وفارسي.
كثمرة فما ظهر منه لبايع ويقطعه في الحال وأصوله لمشتر.
(1) الرطبة، بفتح الراء وسكون الطاء: نبت معروف، يقيم في الأرض سنين، كلما جز نبت. المطلع على أبواب المقنع: 233.