فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 1534

أي سواء زال لسقوطه أو سقوط ما تحته أو لهدمه إياه أو غير ذلك.

قوله: على عدمها.

أي عدم الإعادة.

قوله: كعلى زواله.

أي كما أن له الصلح على دفعه، سواء اتفق العوضان أو اختلفا، وكذلك لو كان له مسيل ماء في أرض غيره أو ميزاب أو غيره، فصالح رب الأرض مستحق ذلك بغوض ليزبله عنه جاز.

قوله: وفعله... الخ.

أي وضع البنيان أو الخشب على بناء الغير.

فصل في حكم الجوار

بكسر الجيم، وهو الاسم من المجاورة، وأصله الملازمة، ومنه قيل: للمعتكف مجاور، وذلك لأن الجار يلزم جاره في المسكن.

قوله: أو أرضه.

يعني التي يملكها كلها أو بعضها أو يملك نفعها كله أو بعضه.

قوله: لزمه إزالته.

أي إزالة ما يحصل من الغصن، أو العرق برده إلى ناحية أخرى، أو قطعه، سواء أثر ضرره أو لا.

قوله: وضمن ما تلف به بعد طلب.

حكاه في الإنصاف عن ابن رزين، والمغني، والشرح، بعد أن صح عدم الضمان، لكن صحح في تصحيح الفروع الضمان، ويرد عليه أن لا فرق بينه وبين ميل الحائط، وسيأتي أن الصحيح لا ضمان، لأنه ليس من فعله، فليحرر الفرق بينهما إن كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت