فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1534

قال الحارثي: وهذا أحسن.

قوله: مما لا تتبعه همة أوساط الناس.

أي ما لا يتهمون في طلبه.

قال في القاموس [1] : والهمة - بالكسر ويفتح - ما هم به من أمر ليفعل.

قوله: وشسع.

بتقديم المعجمة؛ هو أحد سيور النعل الذي يدخل بين الإصبعين [2] .

قوله: ولا بد له إن وجد ربه.

قال في الإقناع: ولعل المراد إن تلف فإما إن كان موجودًا أو وجد ربه، فيلزمه دفعه إليه انتهى.

قلت: وهو المتبادر من التقييد بالبذل.

قوله: وكذا ما يلقى خوف غرق.

قطع به في التنقيح، وصححه في النظم، وقدمه في الفائق والرعايتين.

وقال الحارثي: نص أحمد أنه باق على ملك أصحابه، وقطع به في الإقناع في إحياء الموات.

قوله: الضوال.

اسم للحيوان خاصة، ويقال أيضًا الهوامي والهوافي والهوامل.

قوله: من صغار السباع.

كالذئب وابن آوي والأسد الصغير.

قوله: وحمر.

هكذا عده الأصحاب فيما يمتنع، واعترضه الموفق بأنها لا تمتنع وألحقها بالشاة ونحوها.

(1) القاموس المحيط للفيروزآبادي: 1512.

(2) قال الفيروز آبادي:"الشسع بالكسر: قبال النعل"انظر: القاموس المحيط: 947.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت