فهرس الكتاب
قال الحارثي: وهذا أحسن.
قوله: مما لا تتبعه همة أوساط الناس.
أي ما لا يتهمون في طلبه.
قال في القاموس [1] : والهمة - بالكسر ويفتح - ما هم به من أمر ليفعل.
قوله: وشسع.
بتقديم المعجمة؛ هو أحد سيور النعل الذي يدخل بين الإصبعين [2] .
قوله: ولا بد له إن وجد ربه.
قال في الإقناع: ولعل المراد إن تلف فإما إن كان موجودًا أو وجد ربه، فيلزمه دفعه إليه انتهى.
قلت: وهو المتبادر من التقييد بالبذل.
قوله: وكذا ما يلقى خوف غرق.
قطع به في التنقيح، وصححه في النظم، وقدمه في الفائق والرعايتين.
وقال الحارثي: نص أحمد أنه باق على ملك أصحابه، وقطع به في الإقناع في إحياء الموات.
قوله: الضوال.
اسم للحيوان خاصة، ويقال أيضًا الهوامي والهوافي والهوامل.
قوله: من صغار السباع.
كالذئب وابن آوي والأسد الصغير.
قوله: وحمر.
هكذا عده الأصحاب فيما يمتنع، واعترضه الموفق بأنها لا تمتنع وألحقها بالشاة ونحوها.
(1) القاموس المحيط للفيروزآبادي: 1512.
(2) قال الفيروز آبادي:"الشسع بالكسر: قبال النعل"انظر: القاموس المحيط: 947.