حديث: عن النبي عامل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثم
216 -حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ: حَدَّثَنَا البَغويُّ: حَدَّثَنَا هَارونُ النَّوويُّ: حَدَّثَنَا أبو ضَمْرَةَ، عَن عُبَيْدِ اللَّهِ، عَن نَافِعٍ:
عَن ابْنَ عُمَرَ أَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَرْعٍ أو تَمَرٍ، قَالَ: وَكانَ يُعْطِي أَزْواجَهُ كلَّ عَامٍ مِنْهُ مئَةَ وَسْقٍ: ثَمانِينَ وسْقًا تَمْرًا وَعِشْرينَ وسْقًا شَعيرًا، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ قَسَمَ خَيْبَرَ، فَخَيَّرَ أَزْواجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُقْطِعَ لَهُم مِنَ الأَرْضِ وَالمَاءِ، وَيَضْمَنَ [1] لَهُم الوُسُوقَ كلَّ عَامٍ، فَاخْتَلَفْنَ فَمِنْهُم مَنِ اخْتارَ الأَرْضَ والمَاءَ وَمِنْهُم مَنِ اخْتارَ الوُسُوقَ، وكانَتْ عاِئشَةُ وَحَفْصَةُ مِمَّنْ اخْتارَ الأَرْضَ وَالمَاءَ.
رَواهُ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ المُنْذِرِ، عَن أبي ضَمْرَةَ. [خ¦2328]
ص 104
ص 104
حديث: عامل النبي خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زر
217 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أحْمَدٍ: حدَّثني أبي: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،/ عَن عُبَيْدِ اللَّهِ [1] : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَامَلَ أهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ.
رَواهُ عَنْ مُسَدَّدٍ، عَن يَحْيَى. [خ¦2329]
218 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا إسْماعِيلُ بنُ إِسْحَاقَ القَاضِي: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا بِهِ سُفْيانُ بنُ عُيَينةُ غَيرَ مرَّةٍ، فَقَالَ: قَالَ: عَمْرُو بنُ دِينارٍ: قُلْتُ لِطَاوُسٍ: يَا أبا عَبدِ الرَّحْمَنِ لَوْ تَرَكْتَ هَذهِ المُخابَرَةَ؛ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْها.
قَالَ: أَيْ عَمْرو، إِنِّي أُعينهمْ وأُعْطِيهِمْ [2] ، وَإِنَّ أَعْلَمَهُمْ أَخْبَرَنِي _يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ _ أَنَّ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَنْهَ عَنْها، وَلَكِنَّه قَالَ: «لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخاهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأخُذَ عَلَيْهَا خَرْجًا مَعْلُومًا» .
رَواهُ عَنْ عَلِيٍّ. [خ¦2330]
ص 104
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في البخاري: «يمضي» .
[1] في الأصل: (عبد الله) والمثبت من البخاري.
[2] في الأصل: (أعينهم وأخطبهم) وفي البخاري: أغنيهم وأعطيهم.