فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 318

وَقالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَتِ الْهَدِيَّةُ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [هَدِيَّةً] ، وَالْيَوْمَ رِشْوَةٌ.

ص 232

حديث: ليس بنا رد عليك ولكنا حرم

466 -حَدَّثَنَا سُلَيمانُ بنُ أحْمَدَ: حَدَّثَنَا أبو زُرعَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ:

أَنَّهُ سَمِعَ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، يُخْبِرُ أَنَّهُ أَهْدَى إلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِمَارَ وَحْشٍ بِالأَبْوَاءِ _أَوْ بِوَدَّانَ_ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُحْرِمٌ، [فَرَدَّهُ] ، فَلمَّا عَرَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَراهيةَ رَدِّهِ هَدِيَّتِي فِي وَجْهِي قَالَ: «لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ، وَلَكِنِّي محْرِمٌ» .

رَواهُ عَنْ أَبي الْيَمَانِ. [خ¦2596]

ص 232

حديث: فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر

467 -حَدَّثَنَا أبو بَكرِ الطَّلْحِيُّ: حَدَّثَنَا عُبيدُ بنُ غَنَّامٍ: حَدَّثَنَا أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ: حَدَّثَنَا سُفْيانُ بنُ عُيينةَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ:

عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ _يُقالُ لَهُ ابْنُ اللُّتَبِيَّةَ_ [عَلى الصَّدَقَةِ] ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إلِيَّ. قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَليهِ، ثمَّ قَالَ: «مَا بَالُ عَامِلٍ أبعَثُهُ فَيَقُولُ: هَذا لَكُم وَهَذا أُهْدِيَ إليَّ، أفَلا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ، حتَّى يَنْظُرَ أيُهْدَى إليه أَمْ لَا؟! / وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَنالُ أَحَدٌ مِنْكُم شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ على عُنُقِهِ، بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ» . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتي إِبْطَيْهِ، ثمَّ قَالَ لَهُم: «هَلْ بَلَّغْتُ؟» .

رَواهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَن سُفْيانَ. [خ¦2597]

ص 232

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت