ص 330
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في الأصل «وأبي» ، ولعله سبق قلم.
[2] في الأصل: «ابن بكر» ، وكذا الموضع السابق.
ص 331
حديث: أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك
620 -حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بنُ مَالكٍ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: حدَّثني أبي: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ: حَدَّثَنَا ليْثٌ: حدَّثني عُقَيْلٌ، عن ابْنِ شِهَابٍ أنَّه قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بنِ مَالكٍ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِن بَنيهِ حِينَ عَمِيَ، قَالَ:
سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ: يُحدِّثُ حَديثَهُ حِينَ تَخلَّفَ عَن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غَزوةِ تَبوكٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إلى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ، فهو خَيْرٌ لَكَ» . قَالَ: فقُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ.
رَواهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، عن اللَّيْثِ. [خ¦2757]
ص 331
ص 331
حديث أنس: لما نزلت: {لن تنالوا البر}
621 -وَقَالَ إسماعِيلُ بنُ جَعفرٍ: أَخْبَرَنِي عَبدُ العَزيزِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي سَلَمَةَ، عَن إِسْحَاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحَةَ لَا أَعْمَلُهُ إلَّا/ عَن أنسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] جَاءَ أبو طَلْحَةَ إلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أيْ رَسُولَ اللهِ يَقولُ اللهِ فِي كِتابِهِ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} وَإنَّ أحبَّ أمْوَالِي إليَّ بَيْرُحَاءَ قَالَ: وَكَانَتْ حَديقةً كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدخُلُهَا فَيستَظِلُّ فِيها وَيَشرَبُ مِن مَائِهَا قَالَ: فِهيَ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ أرْجُو بِرَّهُ وَذُخْرَهُ فَضَعْهَا أيْ رَسُولَ اللهِ حَيثُ أَراكَ اللهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَخٍ يَا أبا طَلْحَةَ ذَلِكَ مَالٌ رَابحٌ قَد قَبِلْنَاهُ مِنكَ وَرَدَدنَاهُ عَليكَ فَاجْعَلْهُ فِي الأقربينَ» فَتَصَدَّقَ بِهِ أبو طَلْحَةَ عَلى ذَوِي رَحِمِهِ، قَالَ: وَكَانَ مِنْهُم أُبيٌّ وَحَسَّانُ قَالَ: فَبَاعَ حَسَّانُ حِصَّتَهُ مِنه مِن مُعَاويَةَ فَقِيلَ لَهُ: يَبيعُ صَدقَةَ أبي طَلْحَةَ فَقَالَ: لا أبيعُ صَاعًا مِن تَمْرٍ بِصَاعٍ مِن دَرَاهِمَ ... قَالَ: وَكَانَتْ تلكَ الحَديقَةُ فِي مَوضِعِ قَصْرِ بَني حُدَيْلَةَ الذي بَنَاهُ مُعَاويةُ. [خ¦2758]
كَذا رأيتُهُ فِي نُسْخَةِ أبي عَمرٍو قَالَ: إسْمَاعِيلُ بنُ جَعفرٍ.
ص 331
(7) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تعالَى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} [النساء: 8]
ص 332