وَقالَ طَاوُسٌ: عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [قَالَ] : «لَا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهَا إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا» . وَقالَ خَالِدٌ: عَن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [قَالَ] : «لَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُعَرِّفٍ» .
ص 151
حديث: لا يعضد عضاهها ولا ينفر صيدها
313 -حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ: حَدَّثَنَا ابنُ زَنْجُويَه: حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ سَالِمٍ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بنُ عُبادَةَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَن عِكْرِمَةَ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا، وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا يُخْتَلَى خَلَاؤُهَا» . فَقالَ العَبَّاسُ: إِلَّا الْإِذْخِرَ؟. قَالَ: «إِلَّا الإِذْخِرَ» .
ذكرهُ عَن أَحْمَدَ بْنِ سَعْيدٍ،_ وَهُو الدَّرِامِيُّ فيمَا أَرَى_ عَن رَوْحٍ. وَقَالَ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعْيدٍ. [خ¦2433]
ص 151
حديث: إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها
314 -حَدَّثَنَا أبو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ قَالَا: حَدَّثَنَا أبو يَعلى: حَدَّثَنَا هَارونُ بنُ مَعروفٍ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ:/ حدَّثني يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: حدَّثني أَبُو سَلَمَةَ:
حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: فلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ على رَسُولِهِ مَكَّةَ، قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيْبًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ الفِيلَ عن مَكَّةَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤمِنِينَ، وإِنَّهَا لم تَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَلَا تَحِلُّ لأَحَدٍ كَانَ بَعْدِي، وَإِنَّما أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ولَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا يُخْتَلَى شَوْكُهَا، وَلَا تَحِلُّ سَاقِطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ، وَمَنْ قُتِلَ [لَهُ] قَتِيلٌ فهو بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يُودِيَ، وَإِمَّا أَنْ يَقْتُلَ» . فَقالَ الْعَبَّاسُ: يا رسول الله إِلَّا الْإِذْخِرَ، فَإِنَّا نَجْعَلُهُ في بُيُوتِنَا وقُبُورِنَا. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: [ «إِلَّا الإِذْخِرَ» . فَقَامَ أَبُو شَاهْ _رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ_ فَقَالَ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه:] «اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهْ» .
قالَ الوليدُ: قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: ما قَوْلُهُ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: هَذِهِ الْخُطْبَةَ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
رَواهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوْسَى، عن الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ. [خ¦2434] /
ص 151
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في الأصل: «يعرف» بالياء.