فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 318

عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ ابَتاعَ/ طعامًا نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ» .

رَواهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ. [خ¦2716]

ص 299

حديث: ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق

581 -حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمزةَ وَأَبُو أحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ قَالَا: حَدَّثَنَا أبو خَليفةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ القَعنبيُّ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُرْوَةَ:

أَنَّ عَائشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا، وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ في كِتَابَتِهَا شَيْئًا، فقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: ارْجِعِي إلى أَهْلِكِ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي فَعَلْتُ. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ لأَهْلِهَا فَأَبَوْا، وَقَالُوا: إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ عَلَيْكِ فَلْتَفْعَلْ، وَلكنْ وَلَاؤُكِ لَنَا. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ لَهَا: «ابْتَاعِي وأَعْتِقِي؛ فَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» .

رَواهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ. [خ¦2717] ص 300

(4)بابٌ: إذا اشْتَرَطَ البَائعُ ظَهْرَ الدَّابَّةِ إلى مَكَانٍ مُسَمًّى جَازَ. ص 300

حديث: ما كنت لآخذ جملك فخذ جملك ذلك

582 -حَدَّثَنَا سُلَيمانُ بنُ أحمَدَ إمْلاءً: حَدَّثَنَا عَليُّ بنُ عَبدِ العَزيزِ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ أبي زَائِدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ على جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا، فَأرادَ أنْ يُسيِّبَهُ، فَلَحِقَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَضَرَبَهُ، وَدَعَا لَهُ فَسَارَ سَيْرًا لم يَسِرْ مِثْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: «بِعْنِيهِ بِوَقِيَّةٍ» . قُلْتُ: لَا. قَالَ: «بِعْنِيهِ بِوَقِيَّةٍ» . فَبِعْتُهُ، وَاسْتَثْنَيْتُ/ حُمْلَانَهُ [1] إلى أَهْلِي، فَلَمَّا قَدِمْنَا المدينةَ أَتَيْتُهُ بِالجَمَلِ فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَأَرْسَلَ على إِثْرِي أو قَالَ: فَدَعَانِي فَقَالَ: «أَتُرَانِي إنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ، خُذْ جَمَلَكَ وَدَراهِمَكَ، هُمَا لكَ» .

رَواهُ عَنْ أَبي نُعَيْمٍ.

قَالَ شُعْبَةُ، عن مُغِيرَةَ، عَن عَامِرٍ، عن جَابِرٍ: أَفْقَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ظَهْرَهُ إلى المَدِينَةِ.

وَقالَ إِسْحَاقُ، عَن جَرِيرٍ، عَن مُغِيرَةَ: فَبِعْتُهُ على أَنَّ لِي فَقَارَ ظَهْرِهِ حَتَّى أَبْلُغَ المَدِينَةَ.

وَقالَ عَطَاءٌ وَغَيْرُهُ: «ولَكَ ظَهْرُهُ إلى المَدِينَةِ» .

وَقالَ ابْنُ المُنْكَدِرِ، عن جَابِرٍ: شَرَطَ ظَهْرَهُ إلى المَدِينَةِ.

وَقالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عن جَابِرٍ: «وَلَكَ ظَهْرُهُ حَتَّى تَرْجِعَ» .

وَقالَ أَبُو الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ: «أَفْقَرْنَاكَ ظَهْرَهُ إلى المَدِينَةِ» .

وَقالَ الأَعْمَشُ، عن سَالِمٍ، عن جَابِرٍ: «تَبَلَّغْ عَلَيْهِ إلى أَهْلِكَ» .

وَقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَابْنُ إِسْحَاقَ، عن وَهْبٍ، عن جَابِرٍ: اشْتَرَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِوَقِيَّةٍ.

وَتَابَعَهُ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عن جَابِرٍ. وَقالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عن عَطَاءٍ وَغَيْرِهِ، عن جَابِرٍ: أَخَذْتُهُ بِأَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ.

وَهَذَا يَكُونُ بوَقِيَّةٍ على حِسَابِ الدِّينَارِ بِعَشَرَةِ، وَلَمْ يُبَيِّنِ الثَّمَنَ، وَقَالَ مَعْمَرٌ [1] ، عن الشَّعْبِيِّ، عن جَابِرٍ. وَابْنُ المُنْكَدِرِ وَأَبُو الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ.

وَقالَ الأَعْمَشُ، عن سَالِمٍ، عن جَابِرٍ: وَقِيَّةُ ذَهَبٍ.

وَقالَ أَبُو إِسْحَاقَ، عن سَالِمٍ، عن جَابِرٍ:[بِمِئَيتَيْ دِرْهَمٍ.

وَقالَ دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عن جَابِرٍ:]اشْتَرَاهُ بِطَرِيقِ تَبُوكَ، أَحْسِبُهُ قَالَ: بِأَرْبَعِ أَوَاقٍ.

وَقالَ أَبُو نَضْرَةَ، عن جَابِرٍ: [اشْتَرَاهُ] بِعِشْرِينَ دِينَارًا.

وابنُ المُنْكَدِرِ وَأَبو الزُّبَيْرِ وَمُغِيْرَةُ، عَن الشَّعْبِيِّ لَم يُبَيِّنُوا الثَّمَنَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت