فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 318

وَقَالَتْ عَائشَةُ: هو عَبْدٌ ما بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.

وَقالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: ما بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ.

وَقالَ ابْنُ عُمَرَ: هو عَبْدٌ إِنْ عَاشَ وَإِنْ / مَاتَ وَإِنْ جَنَى، ما بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.

ص 216

حديث: اشتريها وأعتقيها فإنما الولاء لمن

435 -حَدَّثَنَا أبو أحمَدَ: حَدَّثَنَا المَنيعيُّ: حَدَّثَنَا مُصعبُ بنُ عَبدِ اللهِ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ.

وحَدَّثَنَا أبو مُحَمَّدِ بنُ حَيَّانَ [1] : حَدَّثَنَا أبو سَعيدٍ المُسيَّبيُّ: حَدَّثَنَا أبو مُصْعَبٍ، عَن مَالِكٍ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: عَنْ عَمْرَةَ:

أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ تَسْتَعِينُ عَائشَةَ، فَقالتْ عَائِشَةُ: إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَصُبَّ لَهُمْ عَنْكِ صَبَّةً وَاحِدَةً وَأُعْتِقَكِ فَعَلْتُ. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ لِأَهْلِهَا، فقالُوا: لَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَلَاؤُكِ لَنَا.

قَالَ يَحْيَى: فَزَعَمَتْ عَمْرَةُ أَنَّ عَائِشَةَ ذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «لا يَمنَعُكِ ذَلك فاشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا؛ وَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» .

رَواهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عن مَالِكٍ. [خ¦2564]

ص 217

(5)بابٌ: إذا قالَ الْمُكَاتَبُ: اشْتَرِني وَأَعْتِقْنِي. فَاشْتَرَاهُ لِذَلِكَ.

ص 217

حديث: اشتريها وأعتقيها ودعيهم يشترطون

436 -حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بنُ عبدِ العَزيزِ

(ح) وحدَّثناه أبو إِسْحَاقَ بنُ حَمزةَ: حَدَّثَنَا أبو القَاسِمِ بنُ عَبدِ الكَريمِ: حَدَّثَنَا أبو زُرعَةَ قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ: حدَّثني أَبِي قَالَ:

دَخَلْتُ على عَائشَةَ، فَقُلْتُ: كُنْتُ لِعُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ، فَمَاتَ، وَوَرِثَنِي بَنُوهُ، وَإِنَّهُمْ بَاعُونِي مِنِ ابْنِ أَبِي عَمْرٍو، فَأَعْتَقَنِي، وَاشْتَرَطَ بَنُو عُتْبَةَ الْوَلَاءَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَتْ عليَّ بَرِيرَةُ وَهْيَ مُكَاتَبَةٌ، فَقَالَتْ: اشْتَرِينِي وَأَعْتِقِينِي. فَقُلتُ: نَعَمْ. قَالَتْ بَرِيْرَةُ: إنَّ أَهْلِي لَا يَبِيعُونِي/ حَتَّى يَشْتَرِطُوا [1] وَلَائِي. قَالَتْ عَائِشَةُ: لَا حَاجَةَ لِي بِذَا. فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعَائشَةَ، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ مَا قَالُوا، فَقَالَ: «اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، وَدَعِيهِمْ فليَشْتَرِطُوا ما شَاؤُوا» . فَاشْتَرَتْهَا عَائِشَةُ فَأَعْتَقَتْهَا، وَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا الْوَلَاءَ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، وَإِنِ اشْتَرَطُوا مِئَةَ شَرْطٍ»

رَواهُ عَنْ أَبي نُعَيْمٍ. لَفظُهُمَا سَواءٌ إلَّا أنَّ سُليمانَ لم يَذكُر قِصَّة بني عُتبةَ وَاشْتِراطِهم الوَلاءَ. [خ¦2565]

ص 217

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ذكر أبو نُعيم في كتابه: «معرفة الصحابة» واسطة بين ابن حيان والمسيبي في أربعة مواضع، وهو الحسن بن هارون بن سليمان، فلعله سقط هنا، والله أعلم.

[1] في الأصل: «يشترطون» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت