فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 318

ص 113

حديث: إنا كنا نفرح بيوم الجمعة كانت لنا عجوز تأخذ ..

235 -حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن أَبِي حازِمٍ: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: إِنْ كُنَّا لنَفْرَحُ بِيَوْمِ الجُمُعَةِ؛ كانَتْ لَنا عَجُوزٌ، تَأخُذُ مِنْ أُصُولِ السَّلْقٍ لَنا، كُنَّا نَغْرِسُهُ فِي أَرْبِعائِنا، فَنَجْعَلُهُ [1] فِي قِدْرٍ لَنا، ونجْعَلُ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ _لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قالَ_ لَيْسَ فِيهِ شَحْمٌ، وَلَا وَدَكٌ، فَإِذا صَلَّيْنا الجُمُعَةَ زُرْناها فَقَرَّبَتْهُ إِلَيْنا، فَكُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ، وَما كُنَّا نَتَغَدَّى وَلَا نَقِيلُ إِلَّا بَعْدَ الجُمُعَةِ.

رَواهُ عَنْ قُتَيْبَةَ. [خ¦2349]

ص 113

حديث: لن يبسط أحد منكم ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه

236 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ أبي أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ الوَرْكَانيُّ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عن ابْنِ شِهابٍ، عَن عَبْدِ الرَّحمنِ الأَعْرَجِ أنَّه:

سَمِعَ أَبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إنَّكم تقُولُونَ: إِنَّ أَبا هُرَيْرَةَ/ يُكْثِرُ. واللَّهُ المَوْعِدُ [1] ، وَتقُولُونَ: ما لِلْمُهاجِرِينَ [والأَنْصارِ] لَا يُحَدِّثُونَ مِثْلَ أَحادِيثِهِ؟! وَإِنَّي أخْبِرُكُم عَن ذَلِكُم: إنَّ إِخْوَاني مِنَ المُهاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأَسْواقِ، وَإِنَّ إِخْوَاني مِنَ الأَنْصارِ كَانَ يَشْغَلُهُمْ أَمْوالُهُمْ، وَكُنْتُ امْرًا مِسْكِينًا، أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلى مِلْءِ بَطْنِي، فَأَحْضُرُ حِينَ يَغِيبُونَ، وَأَعِي حِينَ يَنْسَوْنَ، وَلَقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا: «لَنْ يَبْسُطَ أَحَدُكم ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقالَتِي هَذِهِ، ثُمَّ يَجْمَعَهُ إلى صَدْرِهِ فَيَنْسَى مِنْ مَقالَتِي شَيْئًا أَبَدًا» . قَالَ أبو هُريرةَ: فَبَسَطْتُ نَمِرَةً [1] لَيْسَ عَلَيَّ ثَوْبٌ غَيْرُه، حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَقالَتَهُ، ثُمَّ جَمَعْتُها إلى صَدْرِي، فَوالَّذِي بَعَثَ محمَّدًا بِالحَقِّ، ما نَسِيتُ مِنْ مَقالَتِهِ تِلْكَ كلمةً واحدةً إلى يَوْمِي هَذا.

قَالَ أبو هُريرةَ: لَوْلَا آيَتانِ أنْزَلَهُمَا اللهُ فِي كِتابِهِ ما حَدَّثْتُكُمْ مِن شَيْءٍ أَبَدًا: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا [3] . مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} إلى آخر الآيتين [البقرة: 159 - 163] .

رَواهُ عَنْ مُوْسَى بْنِ إِسْماعِيلَ، عن إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ. [4] [خ¦2350]

ص 113

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] السياق يقتضي أن تكون الكلمة بالتاء لا بالنون، وكذا كلمة (نجعل) ، والله أعلم.

[1] في الأصل: (الموعود) ، والمثبت من البخاري.

[1] في الأصل: (علي) ، والمثبت من البخاري.

[3] في الأصل: «ما أنزلنا من أنزلنا من» ، وهو سهو قلم.

[4] كتب على حاشية الأصل: بلغ في العاشر بقراءة ... ابن المحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت