فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 318

حديث: في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم

138 -حَدَّثَنَا الفَارُوقُ: حَدَّثَنَا أبو مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا القَعْنَبيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عَن ابنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بنِ كَثِيرٍ، عَن أَبِي المِنْهالِ:

عَن عَبْدِ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وهُمْ يُسْلِفُونَ في التَّمرِ السَّنَتينِ والثَّلاثِ، فَقالَ: «مَنْ أسْلَفَ فلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إلى أَجَلٍ مَعْلُومٍ» .

رَواهُ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَن سُفْيانَ. [خ¦2241]

ص 56

حديث: إنا كنا نسلف على عهد رسول الله وأبي بكر وعمر في الحنطة

139 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا يُونُسُ: حَدَّثَنَا أبو داودَ.

وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرٍ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضِي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أبي بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُجالِدٍ.

حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بنُ خُزَيمةَ: حَدَّثَنَا الأحْمَسِيُّ: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عَن شُعْبَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي مُجَالِدٍ.

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ أَبي أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا يَزيدُ بنُ هَارونَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي المُجالِدِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفَى يَقُولُ.

(ح) وحَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمْدَانَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعيدٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبِي المُجالِدِ، قالَ:

امترأ عَبْدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وَأبوُ بُرْدَةَ فِي السَّلَم، فَأرْسَلُونِي إلى عبدِ اللهِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: كُنَّا نُسْلِمُ على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعهدِ أَبِي بَكْرٍ وَعَهْدِ عُمَرَ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والزَّبِيبِ/ والتَّمْرِ عندَ قومٍ مَا هُو عِنْدَهُم. قَالَ: ثمَّ سَأَلْتُ ابْنَ أَبْزَى، فَقالَ مِثْلَ ذَلِكَ.

لَفْظُ أبي دَاودَ ويَحْيَى سَواءٌ، إلَّا أبا داودَ لمْ يَذكُرْ عَهْدَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ، وذَكَرهُ يَحْيَى وعَبدُ الرَّحَمنِ.

رَواهُ عَنْ أبي الولِيْدِ، عَنْ شُعْبَةَ فَقال: عَن أبي المُجَالِدِ.

ورَواهُ عَنْ يَحْيَى بنِ جَعْفَرٍ، عَن وَكِيْعٍ، عَنْ شُعْبَةَ فَقالَ: عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي المُجَالِدِ.

ورَواهُ عَنْ جَعْفَرِ بنِ عُمَرَ، عَنْ شُعْبَةَ فَقالَ: عَن مُحَمَّدٍ أَوْ عَبْدِ اللهِ عَلى الشَّكِّ. [خ¦2242]

140 -حَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمْدَانَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ قَالَا:

حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحِدِ بنُ زِيادٍ: حَدَّثَنَا سُلَيمانُ الشَّيْبانِيُّ: حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي المُجالِدِ قَالَ:

بَعَثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ بنُ أبي مُوْسَى إلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، فَقالَا [1] : سَلْهُ، هَلْ كَانَ أَصْحابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسْلِمُونَ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيْبِ. قَالَ: فَأتيتُهُ فَسألْتُهُ، فَقالَ: كَانَ أَصْحابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسْلِمُونَ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والزَّبيبِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، إلى أَجَلٍ مَعْلُومٍ قَالَ: قُلْتُ: إلى مَنْ كَانَ أَصْولُهُ عِنْدَهُ؟ قَالَ: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَن ذَلِكَ.

رَواهُ عَنْ مُوْسَى بْنِ إِسْماعِيلَ، عَن عَبْدِ الواحِدِ بنِ زِيادٍ.

-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَاجِيَةَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بنُ بَقيَّةَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، عَن الشَّيْبانِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي المُجالِدِ.

أنَّ أبَا بُرْدَةَ وَعَبدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ أَرسَلَا إلى عَبدِ اللهِ بنِ أَبي أَوْفَى يَسألَانِهِ عَن السَّلَفِ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ/ وَالزَّبِيبِ هَلْ كُنْتُمْ تُسلِفُونَ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: نَعَمْ كُنَّا نَغزُو مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فنُصِيبُ غنائمَ فَيأتِينَا نَبْطُ الشَّامِ فَنُسْلِفُهُم فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ.

قُلتُ: إلى مَنْ لَهُ زَرْعٌ، أَوْ إلى مَنْ لَيسَ يَزْرَعُ؟ قَالَ: مَا كُنَّا نَسألُ عَن ذَلِكَ.

رَواهُ عَنْ إِسْحَاقَ، عَن خَالِدٍ.

حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ الجَزَريُّ وأبو بَكْرِ بنُ خُزَيمةَ قَالَا:

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوْسَى: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَن الشَّيْبانِيِّ نَحوَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت