بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ص 156
(1) باب: في المَظالِمِ وَالغَصْبِ.
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَلَا تَحْسِبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} الآيةَ، وَقِصَاصِ المَظَالِم، قالَ مُجَاهدٌ: {مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} : رَوَافِعِي. الْمُقْنِعُ وَالْمُقْمِحُ وَاحِدٌ. وَقالَ مُجَاهِدٌ: {مُهْطِعِينَ} مُدِيمِي النَّظَرِ، وَيُقَالُ: مُسْرِعِينَ، {لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} ؛ يَعْنِي جُوفًا [1] لا عُقُولَ لهُمْ.
ص 156
ص 156
حديث: إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقن
320 -حَدَّثَنَا أبو عَليٍّ مُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ الحَسَنِ بنِ مَيْمُونَ: حَدَّثَنَا حُسينُ بنُ مُحَمَّدٍ المَرْوَرْوذيُّ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عن قَتَادَةَ: حَدَّثَنَا أَبو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يخَلَصُ الْمُؤْمِنُونَ فَتُحْبَسُون عِنْدَ قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَقَتصُّ بَعْضُهُم مِن بَعْضٍ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ في الدُّنيا، قَالَ: حَتَّى إذا هُذِّبُوا وَنُقُّوا، أُذِنَ لَهُمْ في دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّد بِيَدِهِ، لَأَحَدُهُمْ أهْدَى لِمَنْزلِهِ مِنه فِي الْجَنَّةِ بِمَنْزِلِهِ الَّذي كَانَ فِي الدُّنْيَا» .
رَواهُ عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ.
-حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ: حَدَّثَنَا/ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرُويَه: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بنُ هِشامٍ: حدَّثني أبي، عَن قَتادةَ، عَن أبي المُتوكِّل، عَن أبي سَعيدٍ، عَن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إذا خَلَصَ المُؤمنونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَينَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ يَتَقَاصُّونَ مَظالِمَ كَانَتْ بَينَهُم فِي الدُّنيا، حتَّى إذا نُقُّوا وَهُذِّبوا أُمِرُوا بِدخُولِ الجَنَّةِ، وَلَأحَدُهُم بِمنزلِهِ فِي الجَنَّةِ أدَلُّ مِنهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنيا» .
رَواهُ عَنْ إِسْحَاقَ، عَن مُعاذٍ، وَقَالَ: يُونُسُ بنُ مُحمَّدٍ، عَن شَيبانَ، عَن قَتادةَ: حَدَّثَنَا أبو المُتَوكِّلِ. [خ¦2440]
ص 156
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رسمت هذه الكلمة في الأصل هكذا: «حرقًا» ، والمثبت من البخاري.