وَأَجَازَهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ بِالْكَاذِبِ الْفَاجِرِ.
وَقالَ الشَّعْبِيُّ وَابْنُ سِيرِينَ وَعَطَاءٌ وَقَتَادَةُ: السَّمْعُ شَهَادَةٌ.
وَقَالَ الحَسَنُ: يَقُولُ: لَمْ يُشْهِدُونِي عَلى شَيْءٍ، وَلكنْ سَمِعْتُ كَذَا وَكَذَا.
ص 252
حديث: انطلق رسول الله وأبي بن كعب الأنصاري يؤمان النخل
505 -حَدَّثَنَا سُلَيمانُ بنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أبو زُرْعَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بنُ أبي حَمزَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بنُ عَبدِ اللهِ:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ [يَقُولُ] : انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ، يَؤُمَّانِ النَّخْلَ الَّتِي فيها ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إذا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّخلَ، طَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَختبئ بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُو يُريدُ أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ على فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فيها زَمْزَمَةٌ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقالتْ لاِبْنِ صَيَّادِ: ابنَ صَافِ، وَهُوَ اسمُهُ، هَذَا مُحَمَّدٌ. فَثارَ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ» .
رَواهُ عَنْ أَبي الْيَمَانِ. [خ¦2638] /
ص 252