لقوله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} إلى آخر الآية [البقرة: 282] وقول الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} الآيةَ، {فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 135] .
ص 251
[باب: إذا عدل رجل أحدًا فقال لا نعلم إلا خيرًا ... ]
(2) بابٌ: صفة التعديل إذا عَدَّلَ رَجُلٌ أَحَدًا فَقَالَ: لَا نَعْلَمُ
إِلَّا خَيْرًا. أو قَالَ: ما عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا.
ص 251
حديث: من يعذرنا من رجل بلغني أذاه في أهل
504 -حَدَّثَنَا فاروقٌ الخَطَّابيُّ: حَدَّثَنَا أبو مُسلِمٍ الكَشيُّ؟: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ يَزيدَ، سَمعتُ الزُّهريَّ يَقولُ.
(ح) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا أحمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مِلْحَانَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ بُكَيرٍ: حدَّثني اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عَن يُونُسَ بنِ يَزيدَ، عَن ابْنِ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ وَسَعيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَبدِ اللهِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ:
عَنْ حَدِيثِ عَائشَةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، حِينَ قَالَ لَهَا [أَهْلُ] الإِفْكِ قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا وَأُسَامَةَ، حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ، يَسْتَأمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَقَالَ: يا رسول الله أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا. وَقَالَتْ بَرِيرَةُ: لَا وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَليها أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَن عَجِينِ/ أَهْلِهَا، فَتَأتِي الدَّاجِنُ فَتَأكُلُهُ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يَعْذِرُنَا مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي؟! فَوَاللَّهِ ما عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا ما عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا» . لَفظُ ابنِ مِلحَانَ.
رَواهُ عَنْ حَجَّاجٍ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
وقَالَ [1] : قَالَ اللَّيْثُ، عَن يُونُسَ، عَن الزُّهريِّ. [خ¦2637]
ص 251
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] أي الإمام البخاري رحمه الله تعالى.