ص 109
حديث: نقركم بها على ذلك ما شئنا
226 -حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بنُ خُزَيمةَ وَالقَاسِمُ قَالَا: حَدَّثَنَا ابنُ بُزَيعٍ وأبو الأَشْعَثِ قَالَا: حَدَّثَنَا الفُضَيْلُ [1] بْنُ سُلَيْمانَ: حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ عُقبةَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
أَنَّ عُمَرَ أَجْلَى اليَهُودَ والنَّصارَى مِنْ أَرْضِ الحِجازِ، وَكانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا ظَهَرَ على خَيْبَرَ، أَرادَ إِخْراجَ اليَهُودِ مِنْها، وَكانَتِ الأَرْضُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤمنين، فَسَأَلَـ [ـتِ] اليَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن يُقِرَّهُمْ بها على أَنْ يَكْفُوا العَمَلَ، وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «نُقِرُّكُمْ على ذَلِكَ ما شِئْنا» . فَأُقِرُّوا بها، وأَجْلَاهُمْ عُمَرُ في إمارته إلى تَيْماءَ وَأَرِيحاءَ.
رَواهُ عَنْ أبي الأَشْعَثِ. [خ¦2338]
ص 109
يُواسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي المزارعَةِ والتمرِ.
ص 109
حديث: لا تفعلوا ازرعوها أو أزرعوها أو أمسكوها
227 -حَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمْدَانَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بنُ مُوْسَى: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُبَارَكِ، عَن الأَوْزاعِيِّ، عَن أَبِي النَّجاشِيِّ مَوْلَى رافِعٍ /
قَالَ: سَمِعْتُ رافِعَ بْنَ خَدِيجِ يُحدِّثُ
عَنْ عَمِّهِ ظُهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ _قَالَ ظُهَيْرٌ_: لَقَدْ نَهانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن أَمْرٍ كانَ بِنا رافِقًا. فقُلْتُ: مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهْوَ أحَقٌّ. قَالَ: دَعانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «ما تَصْنَعُونَ بِمَحاقِلِكُمْ؟» قُلْتُ: نُؤاجِرُها على الرَّبيع، وَعَلَى الأَوْسُقِ مِنَ التِّبنِ والشَّعِيرِ، قالَ: «لا تَفْعَلُوها، ازْرَعُوها، وَأَزْرِعُوها، وأَمْسِكُوها» . قَالَ رافِعٌ: قُلْتُ: سَمْعًا وَطاعَةً.
رَواهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقاتِلٍ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بنِ المُبَارَكِ. [خ¦2339]
ص 109
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في الأصل: (الفضل) ، والمثبت من البخاري.