وَقالَ أَنَسٌ: قَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: فَادَيْتُ نَفْسِي، وَفَادَيْتُ عَقِيلًا.
وَكَانَ عَلِيٌّ لَهُ نَصِيبٌ فِي تِلْكَ الْغَنِيمَةِ الَّتِي أَصَابَ مِنْ أَخِيهِ عَقِيلٍ [1] وَعَمِّهِ عَبَّاسٍ.
ص 202
حديث: لا تدعون منه درهمًا
410 -حَدَّثَنَا سُليمانُ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمرَ بنِ الصَّبَّاحِ وَعُبيدُ اللهِ بنُ عُمرَ العُمريُّ قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي أُوَيْسٍ: حدَّثني إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَن عَمِّه مُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ:
حَدَّثَنِي أَنَسُ بنُ مَالكٍ: أَنَّ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ، اسْتَأذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالُوا: ايذَنْ لنا يا رَسُولَ اللهِ فَلْنَتْرُكْ لاِبْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسًا فِدَاءَهُ، فَقَالَ: «لَا وَاللهِ لَا تَذَرُونَ لَهُ دِرْهَمًا وَاحِدًا» .
رَواهُ عَنْ إسماعِيلَ بنِ أبي أُويسٍ. [خ¦2537]
ص 202
ص 202
حديث: أسلمت على ما سلف لك من خير.
411 -حَدَّثَنَا أبو بَكرٍ الطَّلْحِيُّ: حَدَّثَنَا عُبيدُ بنُ غَنَّامٍ: حَدَّثَنَا أبو بَكرِ بنُ أبي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُروةَ، عَن أَبِيْهِ.
وحَدَّثَنَا أبو أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا أبو بَكر ِبنُ خُزَيمةَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ/ بنُ مُوْسَى: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُروةَ: أَخْبَرَنِي أَبِي:
أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِئَةَ رَقَبَةٍ، وَحَمَلَ على مِئَةِ بَعِيرٍ، ثمَّ أَعْتَقَ فِي الإِسْلِامِ مِئةَ رَقَبَةٍ وَحَمَلَ عَلَى مِئةِ بَعِيرٍ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ شَيْئًا كُنْتُ أَفْعَلُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَتَحَنَّثُ بِهَا. قَالَ أَبو أُسَامَةَ: يَعْنِي أَتَبَرَّرُ بِهَا، هَلْ لي فِيْهِ مِن أَجْرٍ؟ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ» . لَفْظُهُما سَواءٌ، وَالسِّيَاقُ لِلطَّلْحِيٍّ.
رَواهُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَن أبي أُسَامَةَ. [خ¦2538]
ص 202
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تحرَّفت في الأصل إلى «من أحد عقيلًا» .