حديث: سألني يهودي من أهل الحيرة أي
548 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا الفِرَبريُّ: حَدَّثَنَا البُخاريُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَأَلَنِي يَهُودِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ: أَيَّ الأَجَلَيْنِ قَضَى مُوْسَى؟ فقُلْتُ: [لَا أَدْرِي،] حَتَّى أَلْقَى حَبْرَ هَذهِ الأُمَّةِ فَأَسْأَلَهُ. فَلقيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَذكرتُ ذَلكَ لَهُ، فَقَالَ: أَوْفَاهُما وَأَطْيَبَهُمَا؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا قَالَ شيئًا فَعَلَ.
رَواهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَن سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ. [خ¦2684]
ص 281
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ. وَقُولُوا: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ [إِلَيْنَا] }» الآيَةَ [آل عمران: 84] .
وَقالَ الشَّعْبِيُّ: لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ الْمِلَلِ بَعْضِهِمْ على بَعْضٍ؛ لِقَوْلِهِ: {فَأَغْرَيْنَا [1] بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ} [المائدة: 14] .
ص 281
حديث: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل
549 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ: حَدَّثَنَا /حَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا ابنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَن شَيءٍ، وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْدَثُ الأَخْبَارِ بِاللَّهِ، تَقْرَؤُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ؟! وَقَدْ حَدَّثَكُمُ اللَّهُ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قد بَدَّلُوا ما كَتَبَ اللَّهُ وَغَيَّرُوهُ وَكَتَبُوا بِأَيْدِيهِمُ الْكِتَابَ، وَقالُوا: هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ اشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا، أَفَلَا يَنْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنَ الْعِلْمِ عن مُسَائلَتِهِمْ؟! وَلَا وَاللَّهِ ما رَأَيْنَا مِنْهُمْ رَجُلًا قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عن الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكُمْ.
رَواهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، عَن اللَّيْثِ، عَن يُونُسَ. [خ¦2685]
ص 281
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في الأصل: «وأغرينا» ، والمثبت موافق للقراءة وللصحيح.