فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 318

وَلَمْ يَرَ ابْنُ سِيرِينَ وَعَطاءٌ وَإِبْرَاهِيْمُ والحَسَنُ بِأَجْرِ السِّمْسارِ بَأسًا.

وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا بَأسَ أَنْ يَقُولَ: بِعْ هَذا الثَّوْبَ، فَمَا زادَ عَلَى كَذا وَكَذا فَهو لَكَ.

وَقالَ ابْنُ سِيرِينَ: إذا قالَ: بِعْهُ بِكَذا وَكَذا، فَما كَانَ مِنْ رِبْحٍ فَهْوَ لَكَ، أَوْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَلَا بَأسَ بِهِ.

وَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «المُسْلِمُونَ على شُرُوطِهِمْ» .

ص 74

حديث: نهى رسول الله أن يتلقى الركبان ولا يبيع

165 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا إسْماعِيلُ بنُ إِسْحَاقَ القَاضِي: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ زيادٍ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَن ابْنِ طاوُسٍ، عن أَبِيهِ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَاَل: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُتَلَقَّى الرُّكْبانُ، وَلَا يبيعُ حاضِرٌ لِبادٍ. قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: مَا قَوْلُهُ: لَا يَبِيعُ حاضِرٌ لِبادٍ؟ قالَ: لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسارًا.

رَواهُ عَنْ مُسَدَّدٍ. [خ¦2274]

ص 74

(15) بابٌ: هَلْ يُؤاجِرُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ مِنْ مُشْرِكٍ فِي أَرْضِ الحَرْبِ؟

ص 74

حديث: لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد

166 -حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ: حَدَّثَنَا مُسدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ غِياثٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أبي الضُّحَى، عَن مَسْرُوقٍ، عَن خَبَّابٍ.

وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ: حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ مُوْسَى بنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بنُ بَحْرٍ: حَدَّثَنَا عُمرُ بنُ حَفْصِ بنِ غِياثٍ: حَدَّثَنَا أبي: حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، عَن مَسْرُوقٍ:

حَدَّثَنَا خَبَّابٌ، قالَ: كُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا، فَعَمِلْتُ لِلْعاصِ بْنِ وائلٍ، فاجْتَمَعَ لِي عِنْدَهُ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقاضاهُ، فَقالَ: لَا واللَّهِ لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ. فَقُلْتُ: أَمَا/ واللَّهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ. قَالَ: قَالَ: وَإِنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لِي ثَمَّ مَالٌ فَأَقْضِيْكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعالَى: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} الآيةَ [مريم: 77] .

رَواهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، وَهَذا لَفظُهُ. [خ¦2275]

ص 74

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت