ص 260
حديث: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور
520 -حَدَّثَنَا أبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنَا الحَارثُ بنُ أبي أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بنُ عُبادَةَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بنُ أبي بَكْرٍ: سَمعتُ أَنسَ بنَ مَالكٍ.
وحدَّثناه أبو أحمَدَ: حَدَّثَنَا أبو بَكرِ بنُ خُزَيمةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: أَخْبَرَنِي عُبَدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ:
سمعتُ أَنَسَ بنَ مَالكٍ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الْكَبَائِرَ، أو سُئِلَ عَن الكَبائِرِ، فَقَالَ: «الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفسِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ» ،
وَقَالَ: «أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ قَوْلُ الزُّورِ، أو شَهَادَةُ الزُّورِ» . وقَالَ شُعبةُ: أَكْبَرُ ظَنِّي قَالَ: وَشَهادَةُ الزُّورِ. لَفْظُ رَوْحٍ.
رَواهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيرٍ، عَن وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ وَعَبْدِ الْمَلِكِ الجَديِ، وَقَالَ: تَابَعَهُ أَبُو عَامِرٍ وَغُنْدَرٌ وَعَبْدُ الصَّمَدِ وَبَهْزٌ، عَن شُعْبَةَ. [خ¦2653]
ص 260
حديث: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله
521 -حَدَّثَنَا /سُليمانُ بنُ أحمدَ: حَدَّثَنَا مُعاذُ بنُ المُثنَّى: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ.
وحَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمْدَانَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا عُبيدُ اللهِ بنُ عُمرَ القَواريريُّ قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ:
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» [ثَلَاثًا] ، قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: «الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ» ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، وقَالَ: «أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ» . فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ.
رَواهُ عَنْ مُسَدَّدٍ. [خ¦2654]
وَقالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ.
ص 260