(2) بابٌ: ما كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ
ص 182
367 -حَدَّثَنَا فاروقٌ الخَطَّابيُّ: حَدَّثَنَا أبو خَالدٍ عَبدُ العَزيزِ بنُ مُعَاويةَ القُرشيُّ: حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاريُّ: حدَّثني أَبِي، عن ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: عن أَنَسٍ:
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَتَبَ لَهُ فَرِيضَةَ الصَّدَقَةِ، الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فقَالَ: «وَمَا كَانَ مِنْ الخَلِيطَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ» . [خ¦2487]
ص 182
ص 182
حديث: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش
368 -حَدَّثَنَا أبو إِسْحَاقَ وأبو أحمَدَ قَالَا: حَدَّثَنَا أبو خَلِيفةَ: حَدَّثَنَا مسدَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَن سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عن عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ:
عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وَأَصَبْنَا إِبِلًا وَغَنَمًا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا وَذَبَحُوا وَنَصَبُوا الْقُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرًا مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وَكَانَ فِي الْقَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فَأَعْيَاهُمْ، فَأَهْوَى إليه رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ هَذِهِ/ الْبَهَايِمِ لها أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا نَدَّ علَيكُمْ مِنها فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» . فَقالوا: إِنَّا نَرْجُو _أَوْ: نَخَافُ_ غَدًا عَدُوًّا وَلَيْسَ معنا مُدًى، فَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ فقَالَ: «مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذَلِكَ: أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ» . [خ¦2488]
(رواه عن علي بن الحكم الأنصاري عن أبي عوانة) .
ص 182