فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 318

حديث: إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون

10 -حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ أبي أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ:

عَنْ عائِشَةَ أَنَّها أخبَرَتْهُ: أَنَّها اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فيها تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ على البَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الكَراهِيَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُوبُ إلى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، مَاذا أَذْنَبْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟» فقُلْتُ: اشْتَرَيْتُها لِتَقْعُدَ عَلَيْها وَتَوَسَّدَها. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَصْحابَ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ بها، يُقالُ لَهُمْ: أَحْيُوا ما خَلَقْتُمْ» . وَقَالَ: «إِنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوْرَةُ لَا تَدْخُلُهُ المَلائِكَةُ» . [خ¦2105]

رَواهُ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ.

ص 5

(9)بابٌ: صاحِبُ السِّلْعَةِ أَحَقُّ بِالسَّوْمِ.

ص 5

حديث: يا بني النجار ثامنوني بحائطكم

11 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا يُونُسُ: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارِثِ وعَبْدَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ:

عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يا بَنِي النَّجَّارِ، ثامِنُونِي بِحائطِكُمْ» . وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَحَرْثٌ. [خ¦2106]

رَواهُ عَنْ مُوْسَى بْنِ إِسْماعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الوَارِثِ.

ص 5

[ (10) بابٌ: كَمْ يَجُوزُ الخِيَارُ] .

ص 5

حديث: إن المتبايعين بالخيار في بيعهما ما لم يتفرقا

12 -حَدَّثَنَا أبو أحمدَ /حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا عبد الأَعْلَى [1] بنُ حَمَّادٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقفيُّ، سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ نافِعًا:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ المُتَبايِعَيْنِ [2] بِالخِيارِ فِي بَيْعِهِما ما لَمْ يَتَفَرَّقا، أَوْ يَكُونُ البَيْعُ خِيارًا» . قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ عبدُ اللهِ إذَا اشْتَرَى الشَّيْءَ يُعْجِبُهُ فارَقَ صَاحِبَهُ. [خ¦2107]

رَواهُ عَنْ صَدَقَةَ: عَنْ عَبْدِ الوَهَّابِ.

ص 5

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في الأصل: «عباد الأعلى» .

[2] في الأصل: «المتبايعان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت