فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 318

حديث: بعث رسول الله بعثًا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة

363 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالبِ بنِ حَربٍ: حَدَّثَنَا القَعنبيُّ، عَن مَالِكٍ، عن أبي نُعَيمٍ [1] ، عَن وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ:

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا قِبَلَ الشَّامِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، وَهُمْ ثَلَاثُمِئةٍ فَقالَ جَابرٌ: وَأَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَخَرَجْنَا حَتَّى إذا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِيَ الزَّادُ، قَالَ: فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِأَزْوَادِ ذَلِكَ الْجَيْشِ فَجُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ، فَكَانَ مِزْوَدَيْ تَمْرٍ، فَكَانَ يُقَوِّتُنَا كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلًا حَتَّى فَنِيَ، فَلَمْ يَكُنْ يُصِيبُنَا إِلَّا تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ. قَال: فَقُلْتُ: وَمَا تَمرةٌ تَمْرَةٌ ... ، قَالَ: لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَنِيَتْ. قَالَ: ثُمَّ انْتَهَيْنَا إلى الْبَحْرِ، فَإِذَا حُوتٌ مِثْلُ الظِّرِابِ، قَالَ: فَأَكَلَ منه ذَلِكَ الْجَيْشُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِضِلَعَيْنِ مِنْ أَضْلَاعِهِ فَنُصِبَا، ثُمَّ أَمَرَ بِرَاحِلَته فَرُحِلَتْ، ثُمَّ مَرَّتْ تَحْتَهُا فَلَمْ تُصِبْهُا.

رَواهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عن مَالِكٍ. [خ¦2483]

ص

حديث: ناد في الناس فيأتون بفضل أزوادهم

364 -وفيما أَعْطَانِي أبو زَيدٍ المِرْوَزيُّ الفَقيهُ بِمَكَّةَ، وَأَذِنَ لِي فِي الرِّوايةِ عَنهُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِرَبْرِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ البُخاريُّ: بِشْرُ بْنُ مَرْحُومٍ [1] : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ:

عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأكْوَعِ قَالَ: خَفَّتْ أَزْوَادُ الْقَوْمِ وَأَمْلَقُوا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي نَحْرِ إِبِلِهِمْ فَأَذِنَ لَهُمْ، فَلَقِيَهُمْ عُمَرُ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: ما بَقَاؤُكُمْ بَعْدَ إِبِلِكُمْ؟! فَدَخَلَ على النَّبِيِّ/ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ما بَقَاؤُهُمْ [بَعْدَ إِبِلِهِمْ؟!] فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «نَادِ فِي النَّاسِ، فَيَأْتُونَ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ» . فَبُسِطَ لذلك نِطَعٌ وَجَعَلُوهُ على النِّطَعِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا وَبَرَّكَ عَلَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بِأَوْعِيَتِهِمْ، فَاحْتَثَى للنَّاسِ حَتَّى فَرَغُوا، ثُمَّ قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأشهد أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ» .

رَواهُ عَنْ بِشْرِ بنِ مَرحُومٍ وَيُقالُ: إنَّه مِن مَفاريدِ البُخاريِّ. [خ¦2484]

ص 180

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أدخل أبا نعيم بين مالك ووهب، ولعله وهم، ولم يدخل البخاري بين مالك ووهب أحدًا.

[1] في الأصل (مخزوم) ، وسيأتي على الصواب في آخر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت