(19) بابُ ما يُنْهَى عن إِضَاعَةِ المَالِ، وَقَالَ اللَّهِ: {وَاللَّهُ [1] لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ}
[البقرة: 205] وَقَالَ: {لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [يونس: 81] ، وَقالَ: {أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} [هود: 87] ، وَقَالَ: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} [النساء: 5] وَالحَجْرُِ فِي ذَلِكَ، وَمَا يُنْهَى عن الخِدَاعِ
ص 139
ديث: إذا بايعت فقل: لا خلابة، فكان الرجل يقوله
289 -حَدَّثَنَا سُلَيمانُ بنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بنُ عَبدِ العَزيزِ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُوْلُ: جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي رجلٌ أُخْدَعُ فِي البَيْعِ، فَقَالَ: «إِذَا بَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ» .
رَواهُ عَنْ أبي نُعَيْمٍ. [خ¦2407]
ص 139
حديث: إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأ
290 -حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرُوْيَه: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عن مَنْصُورٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن وَرَّادٍ:
عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ وَوَأْدَ البَنَاتِ، وَمَنَعَ وَهَاتِ، وَكَرِهَ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ المَالِ» .
رَواهُ عَنْ عُثْمَانَ بنِ أبي شَيبةَ. [خ¦2408]
ص 139
ص 139
حديث: كلكم راع ومسئول عن رعيته
291 -حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ بنُ أحْمَدَ: حَدَّثَنَا أَبو زُرعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالِمٍ:
عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم/ يَقُولُ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ، وَهْيَ مَسْؤُولَةٌ عن رَعِيَّتِهَا، وَالخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ» . فَسَمِعْتُ هَؤُلَاءِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَحْسِبُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ، وهو مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ» .
رَواهُ عَنْ أَبي اليَمَانِ. [خ¦2409]
انتهى الجزءُ الخامسَ (عشرَ) من الثاني عشَرَ والحمدُ لله وحدَهُ
وسلامُ على عبادِهِ الذينَ اصطفى.
ص 139
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في الأصل: «إن الله» ، والمثبت موافق للقراءة ولما في البخاري.