وَرَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ رضي الله عنه فِي أَرْضِ الخَرَابِ بِالكُوفَةِ [مَوَاتٌ] .
(ح) وَقالَ عُمَرُ: مَنْ أَحْيا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهْيَ لَهُ.
وَيُرْوَى عَن عُمَرَ وابْنِ عَوْفٍ عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَقالَ: «فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ، وَلَيْسَ [لِـ] ـعِرْقٍ ظالِمٍ [فِيهِ] حَقٌّ» .
وَيُرْوَى فِيهِ عَن جَابِرٍ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
ص 108
حديث: من أعمر أرضًا ليست لأحد فهو أحق
223 -حدثنا [1] يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن عُرْوَةَ:
عَنْ عائشَةَ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهْوَ أَحَقُّ به» . [قَالَ عُرْوَةُ:] قَضَى بِهِ عُمَرُ فِي خِلَافَتِهِ.
رَواهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ. [خ¦2335]
ص 108
ص 108
حديث: أن النبي أري وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الواد
224 -حَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمْدَانَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعيدٍ: حَدَّثَنَا إِسْماعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَن مُوْسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن سَالِمٍ:
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ وَهُو فِي مُعَرَّسِهِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الوادِي، فَقِيلَ: إِنَّكَ بِبَطْحاءَ مُبارَكَةٍ. فَقَالَ مُوْسَى: وَقَدْ ناخَ بِنا سَالِمٌ بِالمُناخِ الَّذِي كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُنِيخُ بِهِ، يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو أَسْفَلَ مِنَ المَسْجِدِ الَّذِي بِبَطْنِ الوَادِي، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ وَسَطٌ مِنْ ذَلِكَ.
رَواهُ عَنْ قُتَيْبَةَ. [خ¦2336]
ص 108
حديث: الليلة أتاني آت من ربي وهو بالعقيق أن صل في
225 -حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شِيرويَه وَالأنْمَاطيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَن الأَوْزاعِيِّ: حدَّثني يَحْيَى بنُ أبي كَثِيرٍ، عن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: /
حدَّثني عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَتانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي _وهو بِالعَقِيقِ_ أَنْ: صَلِّ فِي هَذا الوَادِي المُبارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ» .
رَواهُ عَنْ إِسْحَاقَ، عن شُعَيْبٍ. [خ¦2337]
ص 108
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] كذا في الأصل، ولا بد من وجود راويان أو ثلاثة بين المؤلف وابن بكير وأسقطهم الناسخ سهوًا، والله تعالى أعلم.