فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 318

وَعامَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَهُودَ خَيْبَرَ.

ص 66

155 -حَدَّثَنَا سُليمانُ بنُ أحْمَدَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزاقِ، عَن مَعْمَرٍ [1] ، عن الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة قالت: (ح)

وحدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا إسحاق بن أحمد بن نافع، حدثنا محمد بن أبي عمر العدني، حدثنا عبد الرزاق عَن الزُّهْرِيِّ: عَن عُرْوَةَ، عَنْ عائشَة قَالَتْ: وَاسْتَأجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مِنْ بَنِي الدِّيْلِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ، هادِيًا خِرِّيتًا _والخِرِّيتُ: الماهِرُ بِالهِدايَةِ_ قَدْ غَمَسَ يَده في حِلْفِ العاصِ بْنِ وايلٍ، وهو على دِينِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، فَأَمِنَاهُ ودَفَعا إِلَيْهِ راحِلَتَيْهِما، وَوَعَداهُ غارَ ثَوْرٍ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيالٍ، فَأَتاهُما بِراحِلَتَيْهِما صَبِيحَةَ لَيالٍ ثَلَاثٍ، فارْتَحَلَا، وانْطَلَقَ مَعَهُم عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَولَى أَبِي بَكْرٍ، وَالدَّلِيلُ الدِّيلِيُّ، فَأَخَذَ بِهِمْ، طَريقَ أَذَاخِرَ، وَهِي طَرِيقُ السَّاحِلِ.

رَواهُ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مُوْسَى، عَن هِشَامِ بنِ يُوسُفَ، عَن مَعْمَرٍ. [خ¦2263]

ص 66

(4) بابٌ: إذا اسْتَاجَرَ أَجِيرًا لِيَعْمَلَ لَهُ/ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، أَوْ بَعْدَ شَهْرٍ،

أَوْ بَعْدَ سَنَةٍ جازَ، وَهُما على شَرْطِهِما الَّذِي اشْتَرَطاهُ إذا جاءَ الأَجَلُ

ص 66

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رقم بعد: «معمر» (لا) وبعد «عبد الرزاق» الآتي: (إلى) للدلالة على أنها ليست في نسخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت