فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 318

حديث: الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا

442 -حَدَّثَنَا أبو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبدِ اللهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ خُزَيمةَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بنُ حُجْرٍ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بنُ جَعفرٍ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو طُوَالَةَ [1] أنَّه:

سَمِعَ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي دَارِنَا هَذِهِ، فَاسْتَسْقَى، فَحَلَبْنَا لَهُ شَاةً لَنَا، ثُمَّ شُِبْتُهُ مِنْ مَاءِ بِئْرِنَا هَذِهِ، فَأَعْطَيْتُهُ، وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ، وَعُمَرُ تُجَاهَهُ، وَأَعْرَابِيٌّ عن يَمِينِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قالَ عُمَرُ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ. فَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ، ثُمَّ قَالَ: «الأَيْمَنُونَ، الْأَيْمَنُونَ» . قَالَ أَنَسٌ: فَهْيَ سُنَّةٌ، فَهْيَ سُنَّةٌ.

لَفَظُ سُلَيمانَ وَإسمَاعِيلَ مثلُهُ، إلَّا أنَّه لَم يَقُلْ: اسْتَسْقَى، وَقَالَ: فَصَببتُ عَليهِ مِنْ مَاءِ بِئْرِنَا، وَالبَاقِي مِثلُهُ.

رَواهُ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَن سُلَيْمَانَ. [خ¦2571]

ص 221

وَقَبِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَبِي قَتَادَةَ عَضُدَ الصَّيْدِ.

ص 221

حديث: أنفجنا أرنبًا بمر الظهران فسعى القوم فلغبوا فأدركتها ..

443 -حَدَّثَنَا فَاروقٌ الخَطَّابِيُّ وَحَبيبٌ قَالَا: حَدَّثَنَا أبو مُسْلِمٍ الكَشيُّ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن هِشَامِ بْنِ زَيْدِ:

عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا، فَأَدْرَكْتُهَا فَأَخَذْتُهَا، وَذَهَبْتُ بِها إلى أَبي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، وَبَعَثَ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بِوَرِكِهَا أَوْ فَخِذَيْهَا _قَالَ: فَخِذَيْهَا لَا شَكَّ فِيهِ [1] _ فَقَبِلَهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم. قُلْتُ: وَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قالَ بَعْدُ: فقَبِلَهُ.

رَواهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ. [خ¦2572]

ص 221

حديث: أما إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم

444 -حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ/ بنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالبٍ: حَدَّثَنَا القَعنبيُّ، عَن مَالِكٍ، عن الزُّهريِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ:

عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيِّ: أَنَّهُ أَهْدَى إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو بِوَدَّانَ أو بِالأَبْوَاءِ حِمَارًا وَحْشِيًّا،، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما فِي وَجْهِهِ قَالَ: «أَمَا إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ» .

رَواهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَن مَالكٍ. [خ¦2573]

ص 221

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في الأصل: «ظوالة» بالظاء.

[1] القائل هو شعبة، وهو السائل في آخر الحديث أيضًا، كما بينته رواية الطبري في تهذيب الآثار، مسند عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت