عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ،/ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالفِرَارُ من الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ» .
رَواهُ عَنْ الأُوَيسيِّ. [خ¦2766]
ص 336
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في الأصل: «الحوري» ، والمثبت من كتب التراجم.
(13) بابُ قَوْلِ اللهِ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ} الآيةَ [البقرة: 220]
{لَأَعْنَتَكُمْ} : لأَحْرَجَكُمْ [1] وَضَيَّقَ.
ص 337
حديث: ما رد عمر على أحد وصية
630 -وَقالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَن أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، قَالَ: ما رَدَّ ابْنُ عُمَرَ على أَحَدٍ وَصِيَّةً.
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ أَحَبُّ الأَشْيَاءِ إِلَيْهِ فِي مَالِ اليَتِيمِ أَنْ يَجْتَمِعَ إِلَيْهِ نُصَحَاؤُهُ وَأَوْلِيَاؤُهُ، فَيَنْظُرُون الَّذِي هو خَيْرٌ لَهُ.
وَكَانَ طَاوُسٌ إذا سُئِلَ عن شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اليَتَامَى قَرَأَ: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} [البقرة: 220] .
وَقالَ عَطَاءٌ فِي يَتَامَى الصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ: يُنْفِقُ الوَالِي على كُلِّ إِنْسَانٍ بِقَدْرِهِ مِنْ حِصَّتِهِ. [خ¦2767]
ص 337
حديث: قدم رسول الله المدينة ليس له خادم
ص 337
حديث: قدم رسول الله المدينة ليس له خادم
631 -حَدَّثَنَا أبو أحمَدَ: حَدَّثَنَا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الكَريمِ الوَرَّاقُ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ وَزِيَادُ بنُ أيُّوبٍ وَخَالِدُ بنُ خِدَاشٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ:
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ، فَأَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي، فَانْطَلَقَ بِي إلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَسٌ غُلَامٌ كَيِّسٌ فَلْيَخْدُمْكَ. قَالَ: فَخَدَمْتُهُ فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ، ما قالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ/ لِمَ صَنَعْتَ كَذَا؟ وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ: لِمَ لَمْ تَصْنَعْ هَكَذَا؟
رَواهُ عَنْ يَعْقُوبَ. [خ¦2768]
ص 337
ــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في الأصل: «لأخرجكم» .
ص 338
حديث: بخ ذلك مال رابح وإني أرى أن تجعلها في الأقربين
632 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالبٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَن مَالِكٍ، عن إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبَّ أمواله إِلَيْهِ بَِيْرُحَاءُ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ المَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فيها طَيِّبٍ. قالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا نَزَلَتْ: لَنْ تَنَالُوا