فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 318

حديث: أن النبي كان عند بعض نسائه فأرسلت له

361 -حَدَّثَنَا أبو أحمَدَ: حَدَّثَنَا أبو خَليفةَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَن حُمَيْدٍ:

عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ بِقَصْعَةٍ فيها طَعَامٌ، فَضَرَبَتْ بِيَدِهَا فَكَسَرَتِ الْقَصْعَةَ، فَضَمَّهَا، وَجَعَلَ فيها الطَّعَامَ، وَقَالَ: «كُلُوا» . وَحَبَسَ الرَّسُولَ وَالْقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا، فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ وَحَبَسَ الْمَكْسُورَةَ.

رَواهُ عَنْ مُسَدَّدٍ، عن يَحْيَى.

وَقالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهِ. [خ¦2481]

ص 178

(35)بابٌ: إذا هَدَمَ حَائطًا فَلْيَبْنِ مِثْلَهُ

ص 178

حديث: كان رجل في بني إسرائيل يقال له جريج

362 -حَدَّثَنَا أبو بكر مُحَمَّدُ بنُ جَعفرٍ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى بنِ إسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا جَريرُ بنُ حَازمٍ قَالَ: سَمعتُ مُحمَّدًا يحدِّث عَن أبي هُرَيرةَ.

(ح) وَحَدَّثَنَا أبو إِسْحَاقَ بنُ حَمزةَ: حَدَّثَنَا أبو يَعلى: حَدَّثَنَا أبو خَيثَمَةَ: حَدَّثَنَا يَزيدُ بنُ هَارونَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رجلٌ يُقالُ لَهُ جُرَيْجٌ، وَكَانَ عَابدًا فَاتَّخذَ صَومَعَةً فَكَانَ فِيها، فَأتتْهُ أُمُّهُ وَهُو يُصلّي قَالَتْ: يَا جُرَيجُ، قَالَ: يا رَبِّ أُمِّي وَصَلاتِي؟ فَأقْبَلَ عَلى صَلاتِه، فَانْصَرَفَتْ، فَلَمَّا كَانَ مِن الغَدِ أتتهُ وَهُو يُصلِّي، فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ، قَالَ: يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلاتِي فَأقبَلَ عَلى صَلاتِه، فَانْصَرَفَتْ، فَلمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ أتتهُ وَهُو يُصلِّي،/ فَقَالَتْ: يَا جُرَيجُ، قَالَ: يَا رَبِّ أمِّي وَصَلاتي، فَأقبَلَ عَلى صَلاتِهِ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى يَنظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ.

فَذَاكَر بَنو إسْرائيلَ جُرَيْجًا وِعِبادَتَهُ، وَكَانَتِ امْرَأةٌ بَغيٌّ يُمثَّل بِحُسنِهَا، فَقالَتْ: إنْ شِئْتُم لَأَفْتِنَنَّه لَكُم. قَالَ: فَتَعَرَّضَتْ لَهُ، فَلَمْ يَلتَفِتْ إليها، فَأتَتْ رَاعيًا [1] كَانَ يَأوي إلى صَومَعَتِهِ، فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا، فَوَقَعَ عَليها، فَحَملَتْ فَلمَّا وَلَدَتْ، قَالتْ: هُو مِنْ جُرَيْجٍ. فَاسْتَنزَلُوهُ وَهَدمُوا صَوْمَعَتَهُ عَليه وَجَعلوا يَضْرِبُونَه فَقَالَ: مَا شَأنُكُمْ، قَالُوا: زَنَيْتَ بِهذهِ البَغيِّ فَوَلَدتْ مِنكَ، فَقالَ: أين الصَّبيُّ فَجاؤوا بِهِ، فَقَالَ: دَعُونِي أُصَلِّي فَلمَّا صَلَّى أَتَى الْصَّبيَّ فَطَعَنَ فِي بَطنِهِ، ثمَّ قَالَ: والله يَا غُلَامُ مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: فلانٌ الرَّاعِي. فَأقبلُوا عَلى جُريجٍ يُقبِّلونَهُ وَيتمسَّحُونَ بِهِ، قَالُ: فَقَالُوا: نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ: لَا، أَعِيدُوهَا كَما كَانَتْ مِنْ طِينٍ فَفَعَلوا».

رَواهُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، عن جَرِيرٍ، وَالسِّياقُ لأبي خَيثَمَةَ. [1] [خ¦2482]

ص 178

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] كذا في المخطوط، وهي تحتمل أنها أتت راعيًا، أو أتاه راعٍ أي إلى الصومعة ليبيت بجوار صومعته.

[1] كتب في الحاشية هنا: بلغ في الحادي عشر بقراءة إبراهيم ابن المحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت