ص 1
1 -.... رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ، فأعطاهُ دِرْعًا لَهُ رَهْنًا. [خ¦2096]
رَواهُ عَنْ عِيْسى بنِ يُوسُفَ [1] المِرْوَزيِّ عَنْ أبي مُعاويةَ.
ص 1
وَإِذا اشْتَرَى دابَّةً أَوْ جَمَلًا وَهُوَ عَلَيْهِ، هَلْ يَجُوْزُ ذَلِكَ قَبْضًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ؟
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِعُمَرَ: «بِعْنِيهِ» ؛ يَعْنِي جَمَلًا صَعْبًا.
ص 1
حديث: أما إنك قادم فإذا قدمت فالكيس الكيس
2 -حَدَّثَنَا عليُّ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ إسْمِاعِيلَ الطُّوسِيُّ بمكَّةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ خُزَيْمَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوهَّابِ بنُ عَبْدِ المَجِيدِ (ح)
وحَدَّثَنَا أبو إِسْحَاقَ بنُ ضَمْرَةَ: حدَّثني إِسْحَاقُ بنُ أيُّوبَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثنَّى ومُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسانَ:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزاةٍ، فَأَبْطَأَ بي جَمَلِي وَأَعْيا، فَتَخَلَّفْتُ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وحَجَنَهُ بِمِحْجَنِهِ، ثُمَّ قَالَ: «ارْكَبْ» . فَرَكِبْتُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّهُ على رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: «أتَزَوَّجْتَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟» قُلْتُ: ثَيِّبًا. قَالَ: «فَهَلَّا جارِيَةً تُلاعِبُها وَتُلاعِبُكَ؟!» قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ لِي أَخَواتٍ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَمْشُطُهُنَّ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ. قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ، فَإِذا قَدِمْتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ» .
ثُمَّ قَالَ: «أَتَبِيعُ جَمَلَكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، فاشْتَرَاهُ مِنِّي بِأُوْقِيَّةٍ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم /قَبْلِي، وَقَدِمْتُ بِالغَدَاةِ، فَجِئتُ بالمَسْجِدِ فَوَجَدْتُهُ عَلى بَابِ المَسْجِدِ، فقَالَ: «آلآنَ حين قَدِمْتَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قالَ: «فَدَعْ جَمَلَكَ، فادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» . قال: فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ، ثمَّ رَجَعتُ، فَأَمَرَ بِلالًا أَنْ يَزِنَ لِي أُوقِيَّةً، قال: فَوَزَنَ لِي أوقيةً فَأَرْجَحَ فِي المِيزانِ، قَالَ: فانْطَلَقْتُ فلمَّا وَلَّيْتُ؛ قَالَ: «ادْعُ جابِرًا» . فدُعِيْتُ، فقُلْتُ: الآنَ يَرُدُّ عَلَيَّ الجَمَلَ. وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُ. قَالَ: «خُذْ جَمَلَكَ وَلَكَ ثَمَنُهُ» . لفظُ أبي إِسْحَاقَ أتمُّ، ولفظُ الطُّوسيِّ فيه اخْتِصَارٌ.
رَواهُ عَنْ مُحَمَّد بنِ بشَّارٍ [خ¦2097] .
ص 1
[1] ضبَّب عليها في الأصل، والذي في كتب الرجال: يوسف بن عيسى أبو يعقوب المروزي من شيوخ الشيخين البخاري ومسلم.