ص 288
حديث: لأقضين بينكما بكتاب الله أما الوليدة والغنم فرد عليك
559 -حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ جَعفرٍ فِي المُقلِّينَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ حَبيبٍ: حَدَّثَنَا أبو دَاودُ: حَدَّثَنَا ابنُ أبي ذِئبٍ وَرَفَعَهُ عَن الزُّهريِّ، عَن عُبيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَن زَيْدِ بنِ خَالدٍ، وَعَن أبي هُرَيرَةَ.
(ح) وحدَّثناه أبو إِسْحَاقَ بنُ حَمزةَ: حَدَّثَنَا أبي: حَدَّثَنَا يَعقوبُ: حَدَّثَنَا آدمُ:
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ أنَّهمَا قَالَا: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ. فَقَامَ خَصْمُهُ فَقَالَ: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ. فَقالَ الأَعْرَابِيُّ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلى هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَقالُوا: عَلى ابْنِكَ الرَّجْمُ. فَافتديتُ مِنهُ بِمِئةٍ مِنَ الْغَنَمِ وَوَلِيدَةٍ، ثُمَّ سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ فَقالُوا: إِنَّمَا عَلى ابْنِكَ جَلْدُ مِئةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ. فَقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا الْغَنَمُ والْوَلِيدَةُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا أُنَيْسُ _لِرَجُلٍ_ مِنَ القَومِ فَاغْدُ عَلى امْرَأَةِ هَذَا فإنِ اعتَرَفَتِ فَارْجُمْهَا» . فَغَدَا عَلَيْهَا أُنَيْسٌ فَرَجَمَهَا. لَفْظُ آدمَ،/ وَيُونُسَ نَحْوُهُ.
رَواهُ عَنْ آدم. [خ¦2695]
ص 288
حديث: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو
560 -حَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمْدَانَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَالدٍ الوَاسطيُّ وَسُويدُ بنُ سَعيدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَن أَبِيهِ، عن الْقَاسِمِ:
عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا ما لَيْسَ فِيهِ فهو رَدٌّ» .
رَواهُ عَنْ يَعْقُوبَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، عن إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ.
وَقَالَ: رَواهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيِّ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عن سَعْدٍ. [خ¦2697]
ص 289
(6) بابٌ: كَيْفَ يُكْتَبُ: هَذَا ما صَالَحَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ وَفُلَانُ بْنُ فُلَانٍ،
وَإِنْ لَمْ يَنْسُبْهُ إلى قَبِيلَة أو نَسَبِهِ.
ص 289
حديث: لما صالح رسول الله أهل الحديبية كتب علي بينهم كتابًا
561 -حَدَّثَنَا أبو عَليٍّ مُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: حدَّثني أَبِي.
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمْدَانَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُندارٌ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفرٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ:
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقولُ: لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ، كَتَبَ عَلِيٌّ كِتَابًا بَيْنَهُم، قَالَ: فَكَتَبَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ _ صلى الله عليه وسلم _، قَالَ: فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَا تَكْتُبْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ؛ لَوْ كُنْتَ رَسُولَ اللهِ لَمْ نُقَاتِلْكَ. قَالَ: فَقالَ لِعَلِيٍّ: «امْحُهْ» . قال: فَقَالَ: ما أَنَا بِالَّذِي أَمْحَاهُ. قَالَ: فَمَحَاهُ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِهِ، قَالَ: وَصَالَحَهُمْ على أَنْ يَدْخُلَ هو وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَلَا يَدْخُلُونهَا إِلَّا بِجُلُْبََّانِ السِّلَاحِ. قَالَ: فَسَأَلتهُ: مَا جُلُْبََّانُ السِّلَاحِ؟ قَالَ: الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ. لَفظُ أحمَدَ بنِ حَنبلٍ.
رَواهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ بُندارٍ. [خ¦2698]
ص 289