فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 318

23 -بابُ الوَصَايَا، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «وَصِيَّةُ الرَّجُلِ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ» ، وَقَوْلِ اللَّهِ: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ. فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا} إلى قَوْلِهِ: {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 180 - 182]

{جَنَفًا} : مَيْلًا. مُتَجَانِفٌ: مَائلٌ.

ص 320

حديث: ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليل

601 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالبِ بنِ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ القَعنبيُّ، عَن مَالِكِ بنِ أنسٍ، عَن نَافِعٍ:

عن ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ» .

رَواهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عن مَالِكٍ. تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن عَمْرٍو، عَن ابْنِ عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. [خ¦2738]

ص 320

حديث: ما ترك رسول الله عند موته درهمًا ولا دينارً

602 -حَدَّثَنَا حَبِيْبُ بنُ الحَسَنِ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضِي: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ مرْزُوْقٍ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ، عَن أَبي [1] إِسْحَاقَ:

عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ أنَّه قَالَ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَلَا عَبْدًا، وَلَا أَمَةً، إِلَّا بَغْلَتَهُ البَيْضَاءَ، وَسِلَاحَهُ، وَأَرْضًا تركهَا صَدَقَةً.

رَواهُ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الحَارِثِ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ، عن زُهَيْرٍ. [خ¦2739]

ص 320

حديث: أوصى بكتاب الله

603 -حَدَّثَنَا أبو إِسْحَاقَ بنُ حَمزةَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضِي: حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مَرزوقٍ.

وحَدَّثَنَا أبو أحمَدَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبارَكِ قَالَا: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ، عَن/ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ:

قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى: هَلْ أَوْصَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: لَا. قُلْتُ: فَلِمَ أَمَرَ بِالوَصيَّةِ؟!، قَالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ، قَالَ: وَقَالَ: هُزَيلُ بنُ شُرَحبيلٍ أبو بَكرٍ يتأمَّرُ عَلى وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أنَّهُ وَجَدَ مِن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَهْدًا فَحَزَمَ أنْفَهُ بِحِزَامٍ [1] .

رَواهُ عَنْ خَلَّادِ بْنِ يَحْيَى، عَن مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ. [خ¦2740]

ص 320

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في الأصل (عن أبي عن أبي إسحاق) ، وهي توهم زيادة رجل في السند والمثبت من البخاري.

[1] في الأصل: «بخزام» ، والمثبت من البخاري.

حديث: ذكروا عند عائشة أن عليًا كان وصيًا

604 -حَدَّثَنَا أبو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ: حَدَّثَنَا أبو بَكرِ بنُ أبي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا ابنُ عُليَّةَ، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عن إِبْرَاهِيْمَ، عَن الأَسْوَدِ، قَالَ:

ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا، قَالَتْ: مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ، فلقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إلى صَدْرِي_أَوْ إلى حَجْرِي_فَدَعَا بِطَسْتٍ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حَجْرِي، فمات فَمَا شَعَرْتُ به، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟!

رَواهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ، عن ابنِ عُلَيَّةَ. [خ¦2741]

ص 321

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت