ص 295
حديث: كل سلامى من الناس عليه صدقة
570 -حَدَّثَنَا أبو أحمَدَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن هَمَّامِ بنِ مُنبِّهٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ، تَعْدِلُ بَيْنَ النَّاسِ صَدَقَةٌ وَالكَلِمَةُ الطَّيبةَ، وَكُلُّ خَطوةٍ تَمشيها إلى الصَّلاةِ، وَدَلُّ الطَّريقُ صَدقَةٌ» .
رَواهُ عَنْ إِسْحَاقَ. [خ¦2707]
ص 295
(12) بابٌ: إذا أَشَارَ الإِمَامُ بِالصُّلْحِ فَأَبَى، حَكَمَ عَلَيْهِ بِالْحُكْمِ الْبَيِّنِ
ص 295
حديث: اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك ..
571 -حَدَّثَنَا سُلَيمانُ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنَا أبو زُرْعَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:
أَنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العَوَّامِ كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ وقَدْ شَهِدَ بَدْرًا، إلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ، كَانَا يَسْقِيَانِ بِهِ كِلَاهُمَا، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلزُّبَيْرِ: «اسْقِ، ثُمَّ احْبِسِ المَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إلى الجَدْرِ» . [فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟! فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ: «اسْقِ، ثُمَّ احْبِسْ حَتَّى يَبْلُغَ الْجَدْرَ» .] فَاسْتَوْعَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَئذٍ لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ [1] ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ / صلى الله عليه وسلم قَبْلَ ذَلِكَ أَشَارَ على الزُّبَيْرِ بِرَأْيٍ أَرَادَ فِيْهِ سَعَةً لَهُ وَالأَنْصَارِيَّ، فَلَمَّا أَحْفَظَ الأَنْصَارِيُّ [رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم] اسْتَوْعَى لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ، قالَ عُرْوَةُ: [قالَ الزُّبَيْرُ] : وَاللَّهِ ما أَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِي ذَلِكَ: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} الآيَةَ [النساء: 65] .
(رَواهُ عَنْ أَبي الْيَمَانِ) . [خ¦2708]
ص 295
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] يحتمل رسم الكلمة في الأصل: «حصته» .