فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 318

حديث: تصدقي ولا توعي فيوعى عليك

460 -حَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمْدَانَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَليٍّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَن عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ:

أَخبَرَهُ عَنْ أَسْمَاءَ بنتِ أبي بَكرٍ أنَّها جَاءتْ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا نبيَّ اللَّهِ، لَيْسَ لِيَ شيءٌ، إِلَّا مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ، فَهَلْ عَليَّ جُنَاحٌ أنْ أَرْضَخَ ممَّا يُدْخِلُ عَليَّ؟ فَقَالَ: «ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ، وَلَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللهُ عَلَيْكِ» .

رَواهُ عَنْ أبي عَاصِمٍ. [خ¦2590]

ص 230

حديث: أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك

461 -حَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمْدَانَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ: حَدَّثَنَا أَبِي ومُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ، عَن هِشَامٍ، عَن فَاطِمَةَ بنتِ المُنْذِرِ:

عَنْ أَسْمَاءَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَها: «أَنْفِقِي وَارْضَخِي، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ، وَلَا تُوكِي فَيُوكِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ» .

رَواهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ [1] بْنِ سَعِيدٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ. [خ¦2591]

ص 230

حديث: أما إنك لو أعطيتيها أخوالك كان أعظم لأجرك

462 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مِلحانَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَن يَزِيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عَن بُكَيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَن كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ:

أَنَّ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لها، وَلَمْ تَسْتَأذِنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُهَا الَّذِي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيهِ قَالَتْ: أَشَعَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنِّي أَعْتَقْتُ وَلِيدَتِي فُلَانَةً؟ قَالَ: «أَوَفَعَلْتِ؟» . قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: «أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ» .

رَواهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، وَقالَ بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عن عَمْرٍو، عن بُكَيْرٍ، عن كُرَيْبٍ: أنَّ مَيْمُونَةَ أَعْتَقَتْ. [خ¦2592] /

ص 230

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في الأصل: (عبد الله) وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت