بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بنُ خَلِيلِ بنِ عَبدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ الإمَامُ الحَافِظُ قِرَاءةً عَلَيْهِ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ إسْمَاعِيْلَ الطَّرسُوْسِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبو عَليٍّ الحَدَّادُ إجَازةً إنْ لَم يَكُنْ سَمَاعًا: أَخْبَرَنَا أبو نُعَيمٍ قَالَ:
574 -بابُ ما يَجُوزُ مِنَ الشُّرُوطِ فِي الإِسْلَامِ وَالأَحْكَامِ وَالمُبَايَعَةِ.
ص
حديث: لما كاتب سهيل بن عمرو يومئذ كان فيما اشت
575 -576 - 577 - حَدَّثَنَا أبو بَكرِ بنُ مَالكٍ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ بنِ حَنبلٍ: حَدَّثَنَا أبي: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزاقِ: حَدَّثَنَا مَعمَرٌ، عَن الزُّهريِّ، عَن عُروةَ.
(ح) وحدَّثناه أبو أحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ أبي نُعيمٍ: حَدَّثَنَا أحمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مِلْحَانَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَن عُقَيْلٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أنَّه:
سَمِعَ مَرْوَانَ بنَ الحَكَمِ وَالمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ: يُخْبِرَانِ عَن أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: لَمَّا كَاتَبَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يَوْمِئِذٍ، كَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ لَا يَأتِيكَ مِنَّا أَحَدٌ، وَإِنْ كَانَ على دِينِكَ، إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا وَخَلَّيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ. فَكَرِهَ المُؤْمِنُونَ ذَلِكَ فَامْتَعَضُوا مِنْهُ، وَأَبَى سُهَيْلٌ إِلَّا ذَلِكَ، فَكَاتَبَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم على ذَلِكَ، فَرَدَّ يَوْمَئِذٍ أَبَا جَنْدَلٍ إلى أَبِيهِ [1] سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ مِنَ الرِّجَالِ إِلَّا رَدَّهُ فِي تِلْكَ المُدَّةِ وَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا، وَجَاءَ المُؤمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ، وَكَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي/ مُعَيْطٍ مِمَّنْ خَرَجَ إلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئذٍ وَهْيَ عَاتِقٌ، فَجَاءَ أَهْلُهَا يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَرْجِعَهَا إِلَيْهِمْ، [فَلَمْ يَرْجِعْهَا إِلَيْهِمْ؛] لِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِنَّ: {إِذَا جَاءَكُمُ [1] الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} الآيةَ إلى قَوْلِهِ: {وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} [الممتحنة: 10] .
زَادَ عُقَيلٌ: قَالَ عُرْوَةُ: فَأَخْبَرَتْنِي عَائشَةُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْتَحِنُهُنَّ بِهَذِهِ الآيَةِ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} إِلَى قَولِهِ: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة: 10 - 12] قالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَنْ أَقَرَّ بِهَذَا الشَّرْطِ مِنْهُنَّ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «قَدْ بَايَعْتُكِ» . كَلَامًا يُكَلِّمُهَا بِهِ، وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ فِي المُبَايَعَةِ، مَا بَايَعَهُنَّ إِلَّا بِقَوْلِهِ.
رَواهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، وَالسِّياقُ مِن كِتابِ غَيري. رِوايةُ عُقيلٍ. [خ¦2711]
ص 298
ــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في الأصل (ابنه) ، والمثبت من البخاري.
حديث: بايعت رسول الله فاشترط علي والنصح
578 -حَدَّثَنَا سُلَيمانُ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بنُ عَبدِ العَزيزِ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عَن زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ جَرِيرَ بنَ عَبدِ اللهِ يَقُولُ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ: «وَالنُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» .
رَواهُ عَنْ أَبي نُعَيْمٍ، عن سُفْيانَ. [خ¦2714]
ص 299
حديث: بايعت رسول الله على إقام الصلاة وإيتاء
579 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفرٍ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَن إِسْمَاعِيلَ، عن قَيْسٍ:
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم عَلى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
رَواهُ عَنْ مُسَدَّدٍ. [خ¦2715]
ص 299
[ (2) بابٌ: إذا بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ]
ص 299
حديث: من باع نخلًا قد أبرت فثمرتها للبائع
580 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالبٍ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عَن مَالِكٍ، عن نَافِعٍ: