فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 318

ص 343

حديث: خرج رجل من بني سهم مع تميم الدار

643 -حَدَّثَنَا فَاروقٌ الخَطَّابيُّ وَحَبيبُ بنُ الحَسَنِ قَالَا: حَدَّثَنَا أبو مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائدَةَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي القَاسِمِ، عَن عَبْدِ المَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن أَبِيهِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍَ، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ بها مُسْلِمٌ، فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَام فِضَّةٍ مُخَوَّصٍ بذَهَبٍ، فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وُجِدَ [الجَامُ بِمَكَّةَ] ، فقالُوا: اشتريناهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ، فَقَامَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَاء السَّهميُّ، فَحَلَفَا لَهُ: شَهَادَتُنَا [1] أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا، وَإِنَّ الجَامَ لِصَاحِبِهِمْ. قَالَ: وَفِيهِمْ أنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ} [المائدة: 106] .

رَواهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ: وَقالَ [لِي] عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. [خ¦2780]

ص 343

ص 343

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في الأصل: «لشهادتهما»

حديث: اذهب فبيدر كل تمر على ناحيته

644 -حَدَّثَنَا أبو أحمَدَ: حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ زَكريَّا: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ يَعقوبَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عن فِرَاسٍ، عن الشَّعْبِيِّ:

قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرٌ: أَنَّ أَبَاهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ سِتَّ رِقَابٍ، وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا، فَلَمَّا حَضَرَ جَدَادُ النَّخْلِ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ وَالِدِي اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ دَيْنًا كَثِيرًا، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ الغُرَمَاءُ. قَالَ: «اذْهَبْ فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرٍ على نَاحِيَةٍ» . فَفَعَلْتُ، ثُمَّ دَعَوْتُه، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ كأنما أُغْرُوا بِي السَّاعَةَ، فَلَمَّا رَأَى ما يَصْنَعُونَ أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «ادْعُ أَصْحَابَكَ» . فَمَا زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ حَتَّى أَدَّى اللَّهُ أَمَانَةَ وَالِدِي، وَأَنَا رَاضٍ أَنْ يُؤَدِّيَ اللَّهُ أَمَانَةَ وَالِدِي، وَلَا أَرْجِعَ إلى أَخَوَاتِي بِتَمْرَةٍ، فَسَلَّمَ اللهُ البَيَادِرَ كُلَّهَا، حَتَّى كأَنِّي أَنْظُرُ إلى البَيْدَرِ الَّذِي عَلَيْهِ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم كَأَنَّهُ [1] [لَمْ] يَنْقُصْ تَمْرَةً وَاحِدَةً.

رَواهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ، أَوِ الفَضْلِ بْنِ يَعْقُوبَ، كذا رَواهُ على الشَّكِّ. [خ¦2781]

آخر الجزء الثاني [1] من الثاني عشر.

ص 344

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في الأصل: «كما» .

[1] مر الجزء السابع عشر، وسيأتي الثامن عشر والتاسع عشر، ولا أعلم لماذا جعل الناسخ هذا من الثاني!!

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ص 344

(1) بابُ فَضْلِ الجِهَادِ، قال اللَّهِ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} إلى قوله: {وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [التوبة: 112 - 111]

قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:/ الحُدُودُ: الطَّاعَةُ

ص 344

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت