فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 318

ص 118

حديث: اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع

244 -245 - حَدَّثَنَا حَبيبُ بنُ الحَسَنِ: حَدَّثَنَا عُثمانُ بنُ أبي شَيبةَ: حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بنُ سَعدٍ، عَن الزُّهريِّ، عَن عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ:

أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصارِ، خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي شِرَاجِ الحَرَّةِ، الَّتِي يَسْقُونَ بها النَّخْلَ، فَقالَ الأَنْصارِيُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرُّ. فَأَبَى عَلَيْهِ، فاخْتَصَما إلى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلزُّبَيْرِ: «اسقِ يا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ الماءَ إلى جارِكَ» . فَغَضِبَ الأَنْصارِيُّ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ وإنْ كانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟! فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قالَ: «يا زُبَيْرُ اّسْقِ، ثُمَّ احْبِسِ الماءَ حَتَّى يَرْجِعَ إلى الجَدْرِ» . قَالَ: فَقالَ الزُّبَيْرُ: إِنِّي لأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} الآيةَ [النساء: 65] ».

رَواهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عن اللَّيْثِ. [خ¦2359] [خ¦2360]

ص 118

ص 118

حديث: يا زبير اسق ثم أرسل

246 -حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بنُ مُوْسَى.

وحدَّثنا /أبو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ: حَدَّثَنَا الفِريَابيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ البلخيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا ابنُ المُبارَكِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ بنِ الزُّبيرِ قَالَ:

خاصَمَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا مِنَ الأَنْصارِ، فَقالَ: «يا زُبَيْرُ، اّسْقِ ثُمَّ أَرْسِلِ الماءَ إلى الأنصاريِّ» . فَقالَ الأَنْصارِيُّ: أَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِكَ؟! فقالَ: «اّسْقِ يا زُبَيْرُ، حتَّى يَبْلُغَ الجَدْرَ، ثُمَّ أَمْسِكْ» . قَالَ الزُّبَيْرُ: فَأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ} الآيةَ [النساء: 65] .

رَواهُ عَنْ عَبْدانَ، عَن ابنِ المُبارَكِ، وَبَعضُ السِّياقِ لَهُ. [خ¦2361]

ص 118

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت