فهرس الكتاب
ص 345
حديث: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟
645 -حَدَّثَنَا أبو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعفرِ بنِ مُحَمَّدٍ الأنْبَارِيُّ: حَدَّثَنَا جَعفرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الوَلِيدَ بْنَ العَيْزَارِ، عن أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ:
قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ على مِيقَاتِهَا» . قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ» . قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» . فَسَكَتُّ عني رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.
رَواهُ البخاريُّ عَن الحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحٍ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ. [خ¦2782]
ص 345
حديث: لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية
646 -حَدَّثَنَا أبو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ قَالَا: حَدَّثَنَا أحمَدُ بنُ عَليٍّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَن سُفْيانَ، عن مَنْصُورٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن طَاوُسٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَومَ الفَتحِ: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ اليومِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا» .
رَواهُ عَنْ عَلِيٍّ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. [خ¦2783]
ص 345
حديث: لكن أفضل الجهاد حج مبرور
647 -حَدَّثَنَا أبو أحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ الغِطْرِيفيُّ: حَدَّثَنَا أبو خَليفةَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عن عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ:
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نُرَى الجِهَادَ أَفْضَلَ العَمَلِ، أَفَلَا نُجَاهِدُ؟ قَالَ: «لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ» .
رَواهُ عَنْ مُسَدَّدٍ، عن خَالِدٍ. [خ¦2784]
ص 345
حديث: هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل
648 -حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَاتمٍ: حَدَّثَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ مَرزوقٍ.
(ح) وَحَدَّثَنَا سُلَيمانُ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العبَّاسِ قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ.
(ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمْدَانَ:/ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيانَ: حَدَّثَنَا أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، أنَّ أبا حَصِينٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ ذَكْوَانَ حَدَّثَهُ:
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يا رَسُولَ اللهِ عَلِّمنِي عَمَلًا يَعْدِلُ [1] الجِهَادَ؟. قَالَ: «لَا أَجِدُهُ» . قَالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ إذا خَرَجَ المُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدًا، فَتَقُومَ لَا تَفْتُرَ، وَتَصُومَ لَا تُفْطِرَ؟» . قَالَ: لَا أسْتَطِيعُ ذَلِكَ؟! قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّ فَرَسَ المُجَاهِدِ لَيَسْتَنُّ فِي [1] طِوَلِهِ، فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَاتٍ.
رَواهُ عَنْ إِسْحَاقَ، عن عَفَّانَ. [خ¦2785]
ص 345
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في الأصل «بعد» ، والمثبت من البخاري.
[1] في الأصل «من» .
قَال الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [الصف: 10 - 12]