فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 318

حديث: أما عثمان فقد جاءه والله اليقين وإني لأرجو له الخير

551 -حَدَّثَنَا أبو القَاسِمِ سُليمانُ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنَا أبو زُرعَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ: أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ [1] زَيْدِ بنِ ثَابتٍ الأَنْصَارِيُّ:

أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ _امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ قَالَ: بَايَعَتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم _ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ طَارَ [1] لَهم فِي سَهْم السُّكْنَى، حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ الْمُهَاجِرِينَ. قَالَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ: فَسَكَنَ [3] عِنْدَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، فَاشْتَكَى، فَمَرَّضْنَاهُ، حَتَّى إذا تُوُفِّيَ وَجَعَلْنَاهُ فِي ثِيَابِهِ، دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائبِ، شَهَادَةٌ عَلَيْكَ لقد أَكْرَمَكَ اللَّهُ.

فَقالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ قد أَكْرَمَهُ؟!» فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي، بِأبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمَّا عُثْمَانُ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللَّهِ الْيَقِينُ، وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ ما يُفْعَلُ بِي» .

قَالَتْ: فَوَاللَّهِ لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا. وَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ. قَالَـ [ـتْ] : فَنِمْتُ، فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ/ عَيْنًا تَجْرِي، فَجِئتُ إلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: «ذَلِكِ عَمَلُهُ» .

رَواهُ عَنْ أَبي الْيَمَانِ، وَبَعضُ اللَّفظِ مِنْ كِتَابِ غَيرِي. [خ¦2687]

ص 283

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في الأصل: (خارجة عن الزهري عن زيد بن ثابت) والمثبت من البخاري.

[1] في الأصل: «قال» ، والمثبت من الصحيح.

[3] في الأصل: «لسكن» باللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت