حديث: ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحرًا
494 -حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفرٍ: حَدَّثَنَا يُونُسُ: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ:
حدَّثنا أَنَسُ بنُ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ يُقالُ لَهُ: مَنْدُوبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنْ كَانَ مِن فَزَعٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا» .
رَواهُ عَنْ آدَمَ، عَن شُعْبَةَ، وَقَالَ: فَاسْتَعَارَ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ. [خ¦2627]
ص 247
ص
حديث: الاستعارة للعروس عند البناء
495 -حَدَّثَنَا سُلَيمانُ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بنُ عَبدِ العَزيزِ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: دَخَلْتُ على عَائشَةَ أمِّ المُؤمِنِيْنَ، وَعِندَهَا جَاريةٌ لَها، عَلَيْهَا دِرْعُ قُطْنٍ، ثَمَنُ خَمْسَـ [ـةِ] دَرَاهِمَ، فَقَالَـ [ـتْ] : ارْفَعْ رَأسَكَ إلى جَارِيَتِي انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهَا تُزْهَى عَلَى أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ، وَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُنَّ دِرْعٌ على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ بِالْمَدِينَةِ إِلَّا أَرْسَلَتْ إِلَيَّ تَسْتَعِيرُهُ.
رَواهُ عَنْ أَبي نُعَيْمٍ. [خ¦2628]
ص 247
ص 247
حديث: نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة والشاة الصفي
496 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالبٍ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عَن مَالِكٍ، عن أَبِي الزِّنَادِ، عن الأَعْرَجِ:
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ، تَغْدُو [1] بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ» .
رَواهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، عَن مَالِكٍ، وَقَالَ: «نِعْمَ الْمَنِيحَةُ اللِّقْحَةُ» .
وَقَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ وَإِسْمَاعِيلُ، عن مَالِكٍ: «نِعْمَ الصَّدَقَةُ» . [خ¦2629]
ص 247
حديث: لما قدم المهاجرون المدينة من مكة وليس بأيديهم
497 -حَدَّثَنَا أبو إِسْحَاقَ بنُ حَمزةَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ /سُلَيمانَ بنِ الأشْعَثِ: حَدَّثَنَا أحمَدُ بنُ صَالحٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عن ابْنِ شِهَابٍ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إلى الْمَدِينَةِ، قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شيءٌ، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ [1] وَالْعَقَارِ، فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ عَلى أَنْ أعْطُوهُمْ أنْصَافَ ثِمَارِهِمْ كُلَّ عَامٍ، وَيَكْفُوهُمُ الْعَمَلَ وَالمَؤُنَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمُّ أَنَسٍ وَهَي تُدْعَى أُمَّ سُلَيْمٍ، وكَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَكَانَ أخًا لأنسٍ لأمِّهِ، وَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْذاقًا لَهَا، فَأَعْطَاهُنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم [أُمَّ أَيْمَنَ] مَوْلَاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتالِ أَهْلِ خَيْبَرَ، وَانْصَرَفَ إلى الْمَدِينَةِ، رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إلى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ، قَالَ: فَرَدَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أُمِّ سُلَيمٍ عَذَائقَهَا، وَأَعْطَى أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ.
رَواهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ/ يُوسُفَ، عن ابْنِ وَهْبٍ، وَقالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ، عَن أَبِيه، عَن يُونُسَ. مِثْلَهُ، وَقَالَ: مَكَانَهُنَّ مِنْ خَالِصِهِ. [خ¦2630] ص 247
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] كتب على هامش الأصل هنا: (بلغت) .
[1] في الأصل: «تغدوا» ، ويكثر الناسخ من رسم الألف الفارقة، ولا مكان لها هنا.
[1] في الأصل: وكانت الأنصار أهل الأنصار والعقار، والمثبت من البخاري.