فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 148

نسبها رضي الله عنها:

هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما, وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب, من بني غنم بن مالك بن كنانة.

مولدها رضي الله عنها:

ولدت رضي الله عنها بمكة المكرمة قبل الهجرة بثمان سنوات, ولما توفيت خديجة- رضي الله عنها- كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يعاود بيت أبي بكر الصديق ويقول لأمها: يا أم رومان, استوصي بابنتك عائشة خيرًا. وكانت عائشة في ذلك الوقت صغيرة السن.

زواج ميمون:

عقد عليها النبي- صلى الله عليه وسلم- بمكة قبل الهجرة بسنتين وهي بنت ست سنين وتزوجها بالمدينة المنورة وهي ابنة تسع, وكانت مسماة لجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل, فلما خطبها النبي- صلى الله عليه وسلم- من أبيها قال له: حتى أسلها سلاًّ رفيقًا, وكان زواج النبي- صلى الله عليه وسلم- بعائشة بعد موت خديجة بثلاث سنوات, وأصدقها النبي- صلى الله عليه وسلم- أربعمائة درهم, ودخل بها النبي- صلى الله عيه وسلم- في بيتها بالمدينة, وهو البيت الذي توفي فيه النبي- صلى الله عليه وسلم-, فكانت رضي الله عنها أحظى نسائه لديه, وأحبهن إليه.

مكانتها عند النبي-صلى الله عليه وسلم-:

كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يحب عائشة محبة شديدة, وإنها لجديرة بذلك, وقد شملها في صغرها بالعطف والحنان والاعتناء بها, وحث أمها على الاهتمام بها, والعناية بتربيتها, ولا شك أنَّ محبة أبيها ومكانته عند النبي- صلى الله عليه وسلم- هي المؤثر الأول في محبته لها.سأل عمرو العاص النبي- صلى الله عليه وسلم-: أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: عائشة, قال: من الرجال؟ قال: أبوها. رووا أن أم سلمة كلمت النبي- صلى الله عليه وسلم- في عائشة,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت