والرشا، والحكم بالهوى، وأن تأخذوا الناس عند الغضب.
وكتب إلى أبي موسى الأشعري، وكان عامله على البصرة:
أما بعد: فإن أسعد الرعاة من سعدت به رعيته, إياك أن ترتع فترتع عمالك، فيكون مثلك عند ذلك مثل البهيمة نظرت إلى خضرة من الأرض فرتعت فيها، تبتغي السمن، وإنما حتفها في سمنها.
ما وصَّى به سعد بن أبي وقاص: أما بعد.. فإني آمرك وممن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال؛ فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراسًا من المعاصي منكم من عدوكم؛ فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن بهم قوة؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم، فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة. وإلا ننصر عليهم بفضلنا لن نغلبهم بقوتنا.
1-اذكر قصة إسلام الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
2-اشرح كيف هاجر سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
3-أيد القرآن سيدنا عمر في عدة مواقف:
اشرح هذه العبارة مع ذكر المواقف التي أيد القرآن فيه رأي عمر.
4-اذكر أهم الفتوحات التي تمت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه, مع ذكر أهم المعارك.
5-كانت لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوليات تميز بها عن سائر الخلفاء.
اشرح هذه العبارة.
6-اذكر قصة مقتل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واشرح موضوع استخلافه.