حينما اختار عمر بن الخطاب أهل الشورى وكان عبد الرحمن أحدهم, اجتمعوا ليختاروا للمسلمين من بينهم, وحسم عبد الرحمن بحكمته الموقف, وخلع نفسه وقال لهم: (أعطوني مواثيقكم على أن تكونوا معي على من بدل, وأن ترضوا من اخترت لكم) ففوضوه في ذلك, وقام هو بأداء واجبه خير أداء, فاستطلع رأي المسلمين فُرادى ومجتمعين سرًّا وعلانية, ثم دعا الناس إلى المسجد بعد أن نضج الرأي, وقال لهم: 0إني قد نظرت وشاورت, وأمسك بيد عثمان ورفع رأسه إلى السماء وهو يقول- ثلاثًا- اللهم اسمع واشهد), ثم بايع عثمان فازدحم الناس لبيعته.
وفاته:
…توفي رضي الله عنه في السنة الثانية والثلاثين للهجرة في خلافة عثمان, بعد أن عاش أربعً وثمانين عامًا, ودفن بالبقيع, وصلى عليه عثمان رضي الله عنه..
المناقشة:
1.تحدث عن منزلة عبد الرحمن بن عوف بين الصحابة؟
2.كان عبد الرحمن من أغنياء المسلمين, فكيف كان ينفق ماله؟
3.كان عبد الرحمن يرعى أزواج النبي بعد وفاته- صلى الله عليه وسلم-, فما الذي دفعه لذلك؟
4.لماذا تبرع بقافلة كاملة كانت قادمة له من بلاد الشام؟
5.لعبد الرحمن بن عوف دور عظيم في انتخاب الخليفة عثمان, ما هو؟
6.تحدث عن جهاد ابن عوف في سبيل الله بنفسه وماله؟
7.هل صرفه الثراء عن أمر الآخرة وانغمس في نعيم الدنيا؟اشرح ذلك؟
8.آخى النبي- صلى الله عليه وسلم- بينه وبين سعد الربيع, فكانت أخوتهما مثلًا
للتضحية والإيثار والعفة والإباء- اشرح ذلك.