فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 148

نسبه:

هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بن نفيل، بن عبدالعزى، بن رباح، ابن عبدالله، بن قرط، بن وزاح، بن عدي، بن كعب، القرشي العدوي.

أمه حنتمة بنت هشام، بن المغيرة، بن عبدالله، بن عمر، بن مخزوم، أخت أبي جهل (عمرو بن هشام) .

مولده ونشأته رضي الله عنه:

ولد بمكة المكرمة بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة، ونشأ فيها، وكان من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة في الجاهلية، وكان معروفًا بالصرامة والقوة، والشجاعة والفتوة، والبيان المشرق، والرأي السديد.

إسلامه رضي الله عنه:

أخرج الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: بعمر بن الخطاب، أو عمرو بن هشام) . لقد استجاب الله لدعة نبيه صلى الله عليه وسلم، وكان الفاروق أحب الرجلين إلى الله، فأسلم، وكان إسلامه في السنة السادسة من النبوة، وله سبع وعشرون سنة. ولإسلامه قصة ظريفة ذكرها المؤرخون، ومرت في مقرر الصف الأول.

لقد عرف الفاروق رضي الله عنه في جاهليته بالشدة والقسوة على الإسلام والمسامين، وما إن كتب الله له الهداية، وشرح للإيمان صدره، وجاء إلى دار الأرقم مسلمًا يشهد أن لا إله إلا الله، إلا انعكس الحال، وتغير المقال، وانقلبت تلك الشدة والقسوة غلظة أشد وأقسى على أعداء الله المشركين.

كان إسلامه رضي الله عنه فتحًا للمؤمنين، ونصرًا لدعوة النبي صلى الله علي وسلم. فقد اضطربت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت