فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 148

ولا ييأس ضعيف من عدلك. البينة على من ادعى, واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا. والمسلمون عدول بعضهم على بعض، إلا مجلودًا في حد أو مجربًا في شهادة زور.. الخ.)

أولياته:

هو أول من سمي أمير المؤمنين، وأول من أمر باتخاذ التاريخ الهجري، وأول من اتخذ بيت المال، وأول من جمع الناس على إمام واحد في التراويح في شهر رمضان، وأول من عس بالليل يتفقد شؤون المسلمين، وأول من عاقب على الهجاء، وأول من ضرب على الخمر ثمانين جلدة.

ما جاء في فضله رضي الله عنه:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي، وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، ومر عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره) . قالوا: ماذا أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: ( الدين) .

وعن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بينما أنا نائم إذ رأيت قدحًا أتيت به فيه لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الريَّ يجري في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب) . قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: (العلم) .

وعنه رضي الله عنه قال: قال عمر رضي الله عنه: وافقت ربي عز وجل في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر.

قتله واستخلافه رضي الله عنه:

قتل رضي الله عنه سنة 22 من الهجرة، نتيجة مؤامرة دنيئة دبرها أعداء الإسلام، ونفذها أبو لؤلؤة المجوسي غلام المغيرة بن شعبة، طعنه بخنجر مسموم وهو يؤم الناس لصلاة الفجر، وطعن معه اثني عشر رجلًا، ولما أحس رضي الله عنه بأنه سيموت قريبًا، فكر في استخلاف خليفة للمسلمين، كي لا يتفرق أمرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت