فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 148

المخلص، والشجاع في الحق، والذي كان حربا على الأهواء والشهوات، ونذيرا للمترفين، وسيفا مسلطا على رؤوس الظالمين والمنحرفين عن دين الله، كان مثلا للعلماء العاملين من ورثة النبيين، لم يكن من رجال الحكم والسلطان، وإنما كان من رجال العلم والإيمان الذين اعتصمت بهم الحياة والسلطان وحفظوا على الأمة عقيدتها وإيمانها ومثلها، لذلك أحبه الناس وأجلوه، واعترفوا بفضله فكان يوم وفاته في مستهل رجب سنة 110 هـ. من الأيام الحزينة الباكية في تاريخ الإسلام، فقد اشتغل الناس به، وتبعوا جنازته -وكان دفنه بعد صلاة الجمعة- فلم تقم صلاة العصر بالمسجد الجامع لأنه لم يبق في الحي من يصلي العصر. وقال أحد الذين شهدوا جنازته: (لا أعلم أن صلاة العصر تركت في الإسلام -أي في جامع البصرة- إلا يومئذ) .

رحمه الله رحمة واسعة، وجازاه خير ما يجزي الدعاة الهداة المصلحين.

1.…متى ولد الحسن البصري؟ وما علاقة نشأته ببيت النبوة؟

2.…ما الصفات التي كان يتحلى بها؟ وبم وصفه ثابت بن قرة؟

3.…ما مدى تأثير الحسن في قلوب السامعين؟ وما سر هذا التأثير؟

4.…صف المجتمع الذي نشأ فيه الحسن، وما الخطة التي اتخذها لإصلاحه؟

5.…اذكر ما تحفظه من كلامه في وصف المؤمن، وفي وصف الإمام العادل.

6.…كان الحسن جريئا في الحق، اذكر بعض مواقفه الدالة على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت