فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 148

(رجوت نصرتك وجئتني بخذلانك، أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام يا عمر؟!.. والله لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي، ولو منعوني عقالا كانوا يؤدونها للنبي صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه) .

3-الفتوحات في عهده:

أ- فارس:

جهز أبو بكر رضي الله عنه الجيوش، وعقد الألوية لتحطيم قوى الفتنة التي تصد عن سبيل الله، فأرسل جيشًا إلى فارس بقيادة سيف الله المسلول"خالد بن الوليد".

وذلك بعد أن انتهى من قتال المرتدين، واستولى على الحيرة وجعلها مركزًا لقيادته.

ب- في الشام:

أرسل الصديق جيشًا بقيادة أمين الأمة"أبي عبيدة بن الجراح", وجيشًا بقيادة عمرو بن العاص، وجيشًا ثالثًا بقيادة يزيد بن أبي سفيان، وجيشًا رابعًا بقيادة شرحبيل بن حسنة. وقد أدت هذه الجيوش دورها الفعَّال في مقاتلة الروم وانتصروا في مواقع كثيرة، وكان الروم في جميعها أكثر عددًا وعدة، ومن أهمها:

معركة اليرموك:

بعد أن اجتمع القواد الأربعة:أمين الأمة، ويزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة، بأمر من القائد الأعلى، وقد أمدهم بالقائد الظافر خالد بن الوليد ومعه الذخيرة الكافية من الإرشادات الحكيمة، وسجل المسلمون في تلك الموقعة انتصارًا حاسمًا مدوا به ضياء الإسلام وعدله، وأخرجوا به أهل الشام من طغيان الروم.

4-جمع القرآن:

بعد معركة اليمامة أشار الفاروق على الصديق بجمع القرآن خوفًا من ذهاب حملته، لاسيما وقد قتل الكثير منهم في معركة اليمامة، فعهد الصديق في جمع القرآن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت