فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 148

ورسوله), وتم الزواج وكان وليها ابنها سلمة, وقيل: إن النبي- صلى الله عليه وسلم- أصدقها فراشًا حشْوهُ ليف, وقِدْرًا وصحفة, ومَحِشَّة.

رأي صائب:

…كانت رضي الله عنها ذات رأي صائب, وعقل ثاقب, ومن ذلك أن النبي- صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية بعد أن صالح أهل مكة- قال لأصحابه: قوموا فانحروا, فلم يقم منهم رجل, حتى بعد أن قال ذلك ثلاث مرات, فدخل- صلى الله عليه وسلم- على أم سلمة في الخيمة, وذكر لها ما لقي من الصحابة, فقالت له رضي الله عنها: يا نبي الله, أتحب ذلك؟ اُخرج ثم لا تُكلم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك, فقام- صلى الله عليه وسلم- ونفذ رأي أم سلمة, فنحر وحلق, فلما رآه الصحابة نحروا ثم حلقوا مثله.

وفاتها رضي الله عنها:

…توفيت رضي الله عنها في أول خلافة يزيد بن معاوية سنة ستين وصلى عليها أبو هريرة ودفنت رضي الله عنها بالبقيع.

1.…ما اسم أم سلمة؟ وبأي شئ كان يعرف أبوها؟

2.…اذكر بإيجاز ما تعرفه عن هجرتها رضي الله عنها إلى المدينة؟

3.…عرفت رضي الله عنها بالحكمة وسداد الرأي, فاذكر مثلًا مما تعرف عنها في ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت